الجمعة، 31 مايو، 2013

خدعة "المجتمع المدني" في السنغال !

يُصنف المواطنون عادة، في الدولة الحديثة، حسب موقفهم من الحياة العامة، بين سياسيين يزاولون السلطة السياسية ومدنيين ينتمون إلى ما يُسمى بالمجتمع المدني.
فالمجتمع المدني، في علم الاجتماع السياسي، يتمثل في الجماعات الأهلية المنظمة التي لا تنتمي إلى عالم السياسة ولا إلى عالم الاقتصاد، بل تقف في طرف مقابل للدولة، ويتميز أفراده بعدم ممارسة السياسة وعدم السعي للربح في أنشطتهم داخل هيئاتهم. وأهم مميزات المجتمع المدني ـ على هذا الأساس ـ هو الاستقلالية تجاه الدولة والطواعية في العمل.

السبت، 18 مايو، 2013

قضية المستعربين .. التوجيه قبل التوظيف


تُثارُ قضيةُ المستعربين في السنغال بصورة ملفتة للنظر في الآونة الأخيرة، تارةً بشأن الاعتراف بشهادتهم العلمية، وتارة بشان دعم مؤسساتهم التربوية وتارة أخرى حول توظيفهم، ونادرا ما يدور النقاشُ حول القضية الجوهرية، وهي إيجاد سياسة شاملة تجاه هذه الشريحة الواسعة، في جميع المراحل التعليمية وفيما بعد التخرج

الاثنين، 13 مايو، 2013

جديد في التعليم الفرنسي العربي !

شهد التعليم العربي الإسلامي في السنغال تطورات مهمة في العقد الماضي، تمثلت في إنشاء المدارس الفرنسية العربية العمومية EFA في النظام التربوي، إلي جانب إدراج التربية الدينية في المدارس الفرنسية العمومية وزيادة المساحة الزمنية المخصصة لتدريس اللغة العربية فيها.

الجمعة، 3 مايو، 2013

إذا كنت لا تدري فذاك مصيبة !!!

 قرأتُ عبر الصحف أن رئيس البرلمان السنغالي السيد مصطفى نياس اعترف صراحة بعجز الحكومة عن خفض الأسعار بالنسبة لبعض السلع الاستهلاكية الأساسية  كالأرز والسكر والزيت والغاز ونحوها، كما أن رئيس الوزراء أيضاً أقرَّ بفشل حكومته في متابعة تنفيذ  الأوامر الرسمية الصادرة بشأن التخفيضات المقررة على مستوى نقاط البيع. 
و هذه الاعترافات الخطيرة قد أثارت  فيَّ تساؤلات محيرة: فهل كان حكامُنا الجددُ مطلعين على حقيقة الأوضاع الاقتصادية للبلاد ومدركين لاستحالةِ خفض الأسعار في هذه الظروف التي تمر بها البلاد؟ فإن كان الجواب بنعم، فكيف تُفسر  الوعود التي كانوا يقطعونها للشعب بشأن هذه الأسعار؟ وإذا كان الجواب بلا، فكيف تتصور هذه الجهالة منهم باعتبارهم مسئولين نصبوا أنفسهم  لإدارة شؤون  البلاد وتسيير أمور  العباد!
فمهما يكن الجواب، فالمسألة ليست هيّنة، لانها تنطوي إما على التغرير بعقول الناس والتحايل عليهم من خلال تقديم وعود كاذبة، وإما على الجهالة أو التهاون بشؤون البلاد بعدم بذل ما ينبغي من جهود في البحث العميق والدراسة الجادة لإيجاد حلول حقيقية لمشاكل الشعب ومعاناته. 
وشرُّ الافتراضين الخطيرين أن يكون هؤلاء السادة على علم تام بخبايا الأمور ولكن الحرص على الوصول إلى الحكم  حملهم على خداع المواطنين الأبرياء الذين كانوا يُعلِّقون آمالا كبيرة بوعودهم، وهذا يذكرني بالمقولة السائرة:
         " إذا كنتَ لا تدري فذاك مصيبةٌ --- وإن كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظم"

الشيخ عبد الأحد... خليفة القادة!

إن شيخنا عبد الأحد امباكي (١٩١٤م-١٩٨٩م) الخليفة الثالث للشيخ أحمد بمب  رضي الله عنهما  كان يتميز بصفته قائدا مُحنَّكا جريئا بعيدَ الرؤية...