في يوم الجمعة الماضي، حظي الرئيسُ السنغالي السابق عبد الله
وادْ لدى عودته إلى أرض الوطن باستقبال منقطع النظير من قبل مئات الآلاف من المواطنين
(ويقدر أنصاره العدد بالملايين) بعد سنتين
قضاهما في باريس. فقد احتشدت جماهير غفيرة من رجال ونساء وأطفال وشبان وشيوخ، على طول الطريق
من المطار إلى مقر الحزب الديموقراطي، وظلت هذه الجماهير منتظرة قدوم واد إلى ما بعد
منتصف الليل للاحتفاء به والإصغاء إلى خطابه
الذي كان سيُلقيه في مقر حزبه. وهذا الحدث قد استحوذ على اهتمام الناس على اختلاف مواقفهم
كما طغى على جميع قضايا الساعة الأخرى التي كانت تشغل وسائل الإعلام المقروءة منها
والمسموعة والمرئية.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
وقفة تحليلية مع نص الشيخ محمد الفاضل حول علاقته بالرئيس الأسبق المسيحي لووبول سينغور
بقلم الدكتور سام بوسو عبد الرحمن والدكتور عبد الأحد امباكي عبد الباقي عثرتُ على نص مهم بخط والدي الشيخ عبد الرحمن بوسو يتناول فيه الشي...
