تحظى
حياة الخليفة الشيخ محمد الفاضل، رضي الله عنه (١٨٨٩-١٩٦٨م) باهتمام منقطع النظير من مختلف شرائح المجتمع السنغالي؛
من الطفل الصغير إلى الشيخ الكبير يتردد
اسم "سرج فضل" في الألسن والأذهان، ويُثير
المشاعر والعواطف في الوجدان.
وما زالت شخصيته الآسرة تشكّل موضوعا خصبا
للقُصاص، والكتاب، والمؤرخين.
ويُعتبر من أكثر الشخصيات الدينية شعبيةً في البلاد،
فما سرُّ هذه الشعبية الكبيرة وهذا الحضورِ القوي في أوساط المريدين خاصة والمسلمين
السنغاليين عامة؟
*********** الحق ثابتٌ وأما الباطلُ ******** وإن علا فزاهقٌ وسافلُ *******
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
تأملات في حفل تخرج الدفعة الأولى من جامعة الشيخ أحمد الخديم
لم تكن الحفلة التي نظمتها جامعة الشيخ أحمد الخديم بطوبى في الثالث والعشرين من أبريل 2026م مجرد احتفاء بتخريج الدفعة الأولى من طلابها، بل ك...
