من طبيعة الحياة السياسة اختلاف الرؤى والمصالح والمطامح فيها. كما أن من أدوار الأطراف الفاعلة في الساحة السياسية أن يبذل كل طرف جهودا لاكتساب أصوات مؤيدة له من أي جهة كانت، خاصة في ظل النظم الديموقراطية، حيث تكتسي أصوات المواطنين أهمية كبيرة وتتمتع بوزن ثقيل في زمن الانتخابات والاستفتاءات. وبالتالي تصبح القوى الحية في المجتمع محلا لاهتمام الساسة وهدفا لمراوغاتهم وحيلهم بغرض كسب ودها سواء كانت هذه القوى دينية أو اقتصادية أو شعبية أو عرقية أو كانت شبابية أو نسوية. وكثيرا ما تكون لهذه المساعي السياسية آثار سلبية في تلك القوى المستهدفة إذا لم تتعامل معها هذه الأخيرة بنضج ووعي وحنكة ولم تقابلها باستراتجية مدروسة.
*********** الحق ثابتٌ وأما الباطلُ ******** وإن علا فزاهقٌ وسافلُ *******
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
ندوة علمية بأبيدجان تسلط الضوء على المريدية بين التصور العام والمعرفة الأصيلة
احتضنت منطقة كوكودي بأبيدجان يومي 13 و14 يونيو 2026 ندوة علمية حول الطريقة المريدية، نظمتها دائرة خدمة الخديم تحت عنوان: «المريدية بين التصو...
