إن المتأمل لما يجري في العالم الإسلامي
من المناقشات والخلافات الحادة قد يدرك أن
أغلبها يرجع إلى عدم الاتفاق في تحديد المفاهيم وفي تحقيق مناطها؛ فعلى سبيل المثال،
لا يختلف اثنان في أن الإرهاب مذموم وأنه يجب
محاربته، ولكن ليس هناك اتفاقٌ في تكييف مفهوم هذا الإرهاب وبيان مدلوله. وكثيرا ما
يقع عملٌ ما من أعمال العنف فتختلف آراء الناس في وصفه بالإرهاب أو عدم وصفه به، كل
حسب فهمه لمدلول هذه الكلمة. وهذه الملحوظة تنطبق أيضا على مفاهيم عديدة متداولة بشكل
واسع، كالبدعة والشرك والتطرف والاعتدال والغلو ونحوها.
*********** الحق ثابتٌ وأما الباطلُ ******** وإن علا فزاهقٌ وسافلُ *******
الاثنين، 17 فبراير 2014
الخميس، 6 فبراير 2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
تأملات في حفل تخرج الدفعة الأولى من جامعة الشيخ أحمد الخديم
لم تكن الحفلة التي نظمتها جامعة الشيخ أحمد الخديم بطوبى في الثالث والعشرين من أبريل 2026م مجرد احتفاء بتخريج الدفعة الأولى من طلابها، بل ك...
