لهذا العمل: منفعة العامل ومنفعة المستفيدين منه. ومن هنا يكون من حق العامل أن يدافع عن مصلحته الخاصة ومن واجبه أيضا ألا يجحف بحق المستفيدين من عمله.
**************** الحق ثابتٌ وأما الباطلُ ******** وإن علا فزاهقٌ وسافلُ ****************
الثلاثاء، 1 مايو 2012
للعامل حق في الإضراب ولكن... !
لهذا العمل: منفعة العامل ومنفعة المستفيدين منه. ومن هنا يكون من حق العامل أن يدافع عن مصلحته الخاصة ومن واجبه أيضا ألا يجحف بحق المستفيدين من عمله.
الثلاثاء، 17 أبريل 2012
المريدية والسلطة السياسية في عهد الرئيس عبد الله واد.. قراءة نقدية
توجَّه
عبد الله وادْ إلى طوبي غداةَ فوزه التاريخي
في الانتخابات الرئاسية في شهر مارس ٢٠٠٠
لزيارة شيخه الخليفة العام للطريقة
المريدية ولتلقى دعواته، كما وعد بذلك
أثناء الحملة الانتخابية، فأثار هذا
الحدث ضجة إعلامية كبيرة ونقاشا واسعا
بين المريدين أنفسهم والعلمانيين والمحللين
السياسيين على حد سواء؛ ولأول مرة في
التاريخ السياسي السنغالي يعلن رئيس
جمهوري على الملأ انتماءه إلى طريقة الأربعاء، 4 أبريل 2012
هل حققنا الاستقلال؟!
مقالات ذات صلة
الاستقلال عندي!
متى نحقق الاستقلال الفكري؟
إلى أين يتجه السنغال؟!
الاثنين، 2 أبريل 2012
إلى أين يتجه السنغال؟!
في الأيام الماضية تعالت أصوات التهاني للشعب السنغالى بعد خروجه بفخر واعتزاز من انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة، وبعد اعتراف المرشح المنهزم بهزيمته قبل إعلان النتائج بصفة رسمية، وعجت الشوارع بالمحتفلين بفوز مرشح المعارضة السيد ماكي سال. واليوم قام الرئيس المنتخب بأداء يمينه الدستوري وتوج رسميا رئيسا للجمهورية.وهذه اللحظات تعتبر بحق لحظات تاريخية يمر بها السنغال على غرار الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس السابق عبد الله واد سنة ٢٠٠٠م.
وهي لحظات تمثل في واقع الأمر مرتعا خصبا للنقاش والتحليل واستشراف المستقبل، وفي خضم النقاشات والتحليلات الجارية حول الآفاق المستقبلية للوطن وطبيعة الدولة ومؤسساتها وتوجهاتها وخياراتها التنموية، يظهر ما يشبه التركيز على طبيعة العلاقات بين السياسة والدين على اختلاف زوايا النظرة إليها. وهي علاقات تُختزل غالبا في العلاقة بين رئاسة الجمهورية والطرق الصوفية أو في موقف الشيوخ أثناء الحملات الانتخابية وتُقَوَّم في أكثر الأحيان على ضوء المفهوم الغربي للعلمانية.
والمتابع في الأيام الحالية للتحليلات حول هذه القضية، يتلمس سعيَ البعض لنوع من تصفية الحسابات للقضاء نهائيا على نفوذ الزعامات الدينية في الحياة العامة ويذهب آخرون إلى أبعد من ذلك لتضعيف الانتماء الديني لدى المواطن السنغالي؛ وفي هذا الصدد يلمحون بضرورة إعادة النظر في المكاسب التي تحققت للمسلمين في عهد واد مثل إدخال التربية الدينية في المدارس الحكومية ودعم المدارس الفرنسية العربية والاهتمام بالمدارس القرآنية ونحو ذلك.
وفي مثل هذه الظروف التي تشهد سقوط نظام وقيام آخر، قد يغيب عن الأذهان أن بعض المكاسب تمثل ملكا للشعب في سياق تطوره التايخي وليست النظم إلا أسبابا مباشرة في تحقيقها ولا يمكن الرجوع عنها بمجرد انهيار نظام ما.
وأي محاولة لتحويل مسار الشعب نحو تحقيق ذاته واستعادة هويته باسم الديموقراطية أو العلمانية أو أي اسم آخر يمكن أن تؤدي إلي نتائج وخيمة؛ فليس من المقبول ، في رأيي استغلال سلوكيات خاطئة لبعض من تسميهم العوام برجال الدين لتصفية حسابات مع شريحة كبيرة من الشعب إن لم نقل غالبيته.
وفي الوقت الذي يجد السنغال نفسه في منعطف تاريخي حساس ينبغي على المثقفين والساسة دراسة الموقف بهدوء تام وأعصاب باردة ووعي عميق للتميز بين الثوابت والمتغيرات وبين ما للنظام وما للشعب حتى يتسنى لوطنا أن يتجه الوجهة الصحيحة بتماسك وانسجام وفقا لهويته الثقافية والدينية وطموحات أبنائه المشروعة.
فلا يتصور من الآن فصاعدا ـ في نظري ـ بناء مجتمع سنغالى ولا مكان للإسلام في ذلك الصرح بحجة الحداثة ومواكبة العصر، وإذا وجد من بين الحلفاء الصاعدين إلى السلطة من يريد سلوك هذا النهج وجر البلاد إلى هذا الاتجاه فذلك أمر جد خطير يستحق الإدانة والمواجهة.
سام بوسو عبد الرحمن
الثلاثاء، 20 مارس 2012
السيدة مريم بوسو "جارة الله" في ذكراها السنوية
والحديث عن صفات سغن جارة ومناقبها مما طار به الركبان، ولا نبالغ إن قلنا إنها ورثت النساء الفضليات اللواتي نوَّه بهن الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله : "كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم ابنت عمران، وإن فضل عائشة على سائر النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" (متفق عليه)
وقد كان الشيخ محمد البشير(رضي الله عنه) دقيقا في وصف "سُغْنَ جارة" حين قال في كتابه منن الباقي القديم " وكانت الوالدة جارة الله مريم صالحةً عفيفةً ديّنةَ كثيرةَ الصلاة والصوم والصدقة، مستسلمةً لربها قائمةً بواجبات دينها، بينها وبين ربها وفيما بينها وبين الشيخ الإمام قرينها" [المنن بتحقيق د محد شقرون ص34]
وذكرى هذه السيدة الكريمة مناسبة جميلة لاستخلاص دروس من حياتها وخاصة في هذه الظروف التي ضاعت فيها كثير من القيم واغترت فئات من النساء المسلمات بزخارف الحضارة المادة السائدة.
رضي الله عن السيدة ونفعنا بها آمين
السبت، 25 فبراير 2012
بيان الجمعة في المسجد الجامع بمدينة طوبى المحروسة
السبت، 31 ديسمبر 2011
البيان الختامي للملتقى الصوفي العالمي الأول بمناسبة "مغال طوبى"
جمهورية السنغال / الخلافة العامة للطريقة المريدية / اللجنة المنظمة للمغال
دكار، ميريديان
الملتقى الصوفي الأول
27-29 محرم 1433هـ (23-25 ديسمبر 2011مـ)
البيان الختامي
انعقد في دكار بفندق ميريديان في الفترة من 27 إلى 29 محرم 1433هـ (23-25 ديسمبر 2011مـ) الملتقى الصوفي العالمي الأول تحت عنوان "التصوف وأزمة العالم المعاصر".
وقد افتتح الملتقى مساء يوم الجمعة 27 محرم 1433هـ (23 ديسمبر 2011مـ)، وألقيت الكلمات الآتية في الافتتاح:
- خطاب الخليفة العام للطريقة المريدية. وقد قرأه الشيخ محمد البشير عبد القادر رئيس اللجنة المنظمة للمغال.
- خطاب رئيس الجمهورية.
- كلمة ترحيب باسم اللجنة المنظمة للملتقى قرأها الأستاذ خادم مصطفى لوه.
- كلمة تعريف بالملتقى قدمها رئيس اللجنة المنظمة الشيخ عبد الأحد امباكّي غايندي فاتما.
- كلمة ممثلي الطرق الصوفية السنغالية قدمها الشيخ الحاج مالك سي بن الشيخ عبد العزيز.
- كلمة المشاركين القادمين من خارج السنغال قدمها الأستاذ مختار ولد أباه.
وقد عبر جميع من تناولوا الكلمة في الجلسة الافتتاحية عن استحسانهم للمبادرة.
وبعد كلمات الافتتاح قدم الأستاذ خادم امباكّي شيخو المحاضرة الافتتاحية نحت عنوان "المريدية فكرا ومنهجا".
وقد امتدت أعمال المؤتمر على مدار اليومين التاليين في ست جلسات تم خلالها تقديم 19 عرضا حول ستة محاور من قبل أساتذة جامعيين وباحثين من غامبيا، وموريتانيا، والمغرب، وتونس، ومصر، وسوريا، وتركيا، وفرنسا، وبلجيكا، والولايات المتحدة الأمريكية، والسنغال.وقد أعقبت العروض بمناقشات مثرية.
والمحاور هي الآتية:
1- التصوف: الحقيقة والمبادئ.
2- التصوف والقيم الإنسانية.
3- التصوف والسياسة.
4- الأزمة الاقتصادية: التصوف باعتباره مقاربة للإنقاذ (أ).
5- الأزمة الاقتصادية: التصوف باعتباره مقاربة للإنقاذ (بـ).
6- التصوف والقضايا الاجتماعية والثقافية.
وفي صباح يوم الاثنين غرة صفر 1433هـ (26 ديسمبر 2011مـ) انتقل المشاركون إلى طوبى حيث أقيمت الحفلة الختامية بحضور الخليفة العام للطريقة المريدية.
وقد تمخضت النتائج الآتية عن أعمال الملتقى:
- اتفق المؤتمرون على وجود أزمة متعددة الجوانب في عالمنا المعاصر.
- اتفق المؤتمرون على أن السبب الرئيسي لهذه الأزمة راجع إلى طغيان المادة وإهمال البعد الروحي والأخلاقي للإنسان.
- اتفق المؤتمرون على أن التصوف قادر على إنقاذ العالم من هذه الأزمات بسبب اهتمامه في المقام الأول بالبعد الروحي والأخلاقي في الإنسان.
- اتفق المؤتمرون على التوصيات الآتية:
1-الاهتمام بتربية النفس وتزكيتها.
2-إنشاء معهد لدراسة فكر الشيخ الخديم بصفة خاصة والفكر الصوفي بصفة عامة. وهذه التوصية اقترحها رئيس الجمهورية في خطابه الافتتاحي وأكدها من خلال اتصال هاتفي أثناء أعمال الملتقى.
3- دراسة التصوف في الجامعات دراسة منهجية.
4- نشر أعمال الملتقى باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية.
5- تجسيد القيم الصوفية مثل الوسطية، والخدمة، وكسب الحلال، والتسامح، والإحسان، ونشرها بين الناس.
6- إنشاء قاعدة بيانات لأعلام التصوف المتأخرين.
7- إصدار منشورات متخصصة في التصوف لتصحيح الأخطاء المرتبطة بالتصوف.
8- إجراء مناظرات وحوارات علمية مع منكري التصوف.
9- تنظيم لقاءات دورية للمتصوفين تعقد في دول مختلفة بالتداول.
10- إقامة أثرياء المتصوفة مشروعات اقتصادية ينتفع بها الجماهير.
11- الاهتمام بتقنيات الإعلام والاتصال.
12- ترجمة مؤلفات قادة التصوف في العالم أجمع وفي السنغال بصفة خاصة.
13- تكوين لجنة لمتابعة تنفيذ توصيات الملتقى
هذا، ويعبر المؤتمرون عن خالص شكرهم للشيخ سيدي المختار امباكّي الخليفة العام للطريقة المريدية وللجنة المنظمة للمغال واللجنة المنظمة للملتقى، ويدعون الله أن يكلل جميع مساعي الطريقة بالنجاح.
طوبى، في أول صفر 1433هـ (26 ديسمبر 2011)
جامعة الشيخ أحمد الخديم تحقّق إنجازًا أكاديميًا بارزًا بالحصول على الاعتماد المؤسسي
حقّقت جامعة الشيخ أحمد الخديم بطوبى إنجازًا أكاديميًا نوعيًا بحصولها على الاعتماد المؤسسي (Habilitation institutionnelle) من الهيئة الوطنية ...

