يُعتبر
العلامة الشيخ امباكي بوسو (١٨٦٤-
١٩٤٥)
من
أبرز الشخصيات العلمية السنغالية في
النصف الأول من القرن العشرين، وقد كان يُتقن كثيرا من
العلوم كالفقه والتوحيد والتصوف والحساب
وعلم الفلك وعلوم القرآن، وله في هذه
المجالات مؤلفات قيمة ركَّز فيها على
احتياجات أهل منطقته دون تطويل ممل أو
إيجاز مخل.
كان
الشيخ امباكي يتمتع بثقة شيخه الشيخ أحمد
بمب بفضل مستواه العلمي والأدبي الرفيع
واستقامته الشديدة، ولذا ولَّاه أمر
التدريس والإفتاء والقضاء والرد على
المراسلات، يقول الشيخ محمد البصوبي في
ترجمته "
وكان
الشيخ ولاه القضاء والإفتاء وإقامة
الحدود، وكان يجيب عنه الأسئلة الطارئة
من الأقطار والبراوات الصادرة من علماء
الأمصار ومكاتبة أهل الدول وغير ذلك من
أمور الدين "
،
فنهض الشيخ امباكي بهذه المهمة على أحسن
وجه، وبذلك خلف لنا تراثا هاما من الفتاوى
والأجوبة والرسائل.
وفي
هذه العجالة سنحاول إلقاء الضوء بشكل
سريع على جانب من تلك الأجوبة والرسائل.



