الجمعة، 27 يوليو 2012

الشيخ أحمد بمب والقرآن الكريم *

في شهر رمضان المبارك  يُعنى كثير من المسلمين بالقرآن الكريم تلاوة وتجويدا وتفسيرا، لأنه الشهر الذي أنزل فيه هدى للناس وبمناسبة هذا الشهر المبارك نعيد مشاركة هذه المقالة التي نستعرض فيها بإيجاز علاقة الشيخ أحمد بمب خديم الرسول (ص) بهذا الكتاب المجيد ليكون  دافعا لنا لمزيد من الاهتمام به. 

الشيخ أحمد بمب والقرآن الكريم
كان الشيخ أحمد بمب رضي الله عنه متميزا في حرصه على القرآن الكريم حفظا وتلاوة ورسما وجمعا وتكريما ورعاية لأهله وعملا بأحكامه، وقد كرس حياته لخدمته واعتبر هذه الخدمة كنزه الذي لا يفنى وميراثه الخالد، يقول:
          قراءتُها كَنْزي وجاهي وعِزَّتي        أُنِلْتُ بها كَوني لدى اللهِ ذا صِدْق1
ويقول أيضا:
       بخِدْمــــةِ القرآن والَحــــديث           يثْـــبُــتُ لا بِذَهَبٍ مَـوْروثي2

الخميس، 5 يوليو 2012

إطلالة على أجوبة الشيخ امباكي بوسو ورسائله*


يُعتبر العلامة الشيخ امباكي بوسو (١٨٦٤- ١٩٤٥) من أبرز الشخصيات العلمية السنغالية في  النصف  الأول من القرن العشرين، وقد كان يُتقن كثيرا من العلوم كالفقه والتوحيد والتصوف والحساب وعلم الفلك وعلوم القرآن، وله في هذه المجالات مؤلفات قيمة ركَّز فيها على احتياجات أهل منطقته دون تطويل ممل أو إيجاز مخل.
كان الشيخ امباكي يتمتع بثقة شيخه الشيخ أحمد بمب بفضل مستواه العلمي والأدبي الرفيع واستقامته الشديدة، ولذا ولَّاه أمر التدريس والإفتاء والقضاء والرد على المراسلات، يقول الشيخ محمد البصوبي في ترجمته " وكان الشيخ ولاه القضاء والإفتاء وإقامة الحدود، وكان يجيب عنه الأسئلة الطارئة من الأقطار والبراوات الصادرة من علماء الأمصار ومكاتبة أهل الدول وغير ذلك من أمور الدين " ، فنهض الشيخ امباكي بهذه المهمة على أحسن وجه، وبذلك خلف لنا تراثا هاما من الفتاوى والأجوبة والرسائل.
وفي هذه العجالة سنحاول إلقاء الضوء بشكل سريع على جانب من تلك الأجوبة والرسائل.

الأربعاء، 27 يونيو 2012

"كرامات الشيخ أحمد بمب خديم رسول الله صلى الله عليه وسلم"... كتابٌ قرأتُه


وُفقتُ لقراءة كتابٍ مُهم لم يُنشر بعدُ، عنوانه "كرامات الشيخ أحمد بمب خديم رسول الله صلى الله عليه وسلم" للشيخ العلامة الدكتور محمد بن أحمد مسكه بن العتيق الباركي اليعقوبي الموريتاني، صاحب كتاب "فتاوى ابن تيمية في الميزانوفي هذه السطور أود أن أعرضه عرضا وجيزا للسادة القراء.

الجمعة، 8 يونيو 2012

مشكلة الشهادة الثانوية لم تُـحَلّ بعدُ!

في الأيام الماضية، حين بدأ الشباب الراغبون في الانخراط في سلك متطوعي التربية يُعدّون ملفاتِهم للترشح في المسابقات التي تنظمها الحكومة لتعيين المتطوعين، أصيب المستعربون منهم بصدمة هائلة وخيبة أمل كبيرة؛ فقد نشرت وزارة التربية السنغالية في ٢٢ مايو ٢٠١٢ إعلانا يفيد بأن الشهادات الثانوية التي تصدرها المدارس العربية الأهلية في السنغال بدون استثناء غير مقبولة ويلغي في نفس الوقت قبول الشهادة الإعدادية في هذه المسابقات. وقد لقي هذا القرار استنكارا شديدا

الجمعة، 18 مايو 2012

السلطة الدينية والسلطة السياسية في السنغال*

تشهد الساحة السنغالية في هذه الأيام نقاشا حادا حول العلاقة بين السلطة الدينية والسلطة الزمنية أو بين الحقل الديني والسياسي، وقد احتدم هذا النقاش في خضم الأحداث السياسية الأخيرة؛ فقد أصدر بعض رجال الدين "أوامر" لتأييد أحد المترشحين في الانتخابات الأخيرة و صرح أيضا الرئيس المنتخب بأن الشيوخ "مواطنون عاديون"مما أثار ضجة إعلامية وجدلا حاميا حول الدور السياسي للشيوخ، ووضعهم في الحياة العامة.
وفي مثل هذا السياق يصبح من الضروري تناول تلك العلاقة  بالدراسة والمناقشة لما يمكن أن يتنج من التباسها من سوء فهم يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة تضر بدين الناس ودنياهم.
ولمعالجة هذه الإشكالية في الواقع السنغالي، نتعرض أولا لهذا التقسيم بين  الروحي والزمني في نظر الإسلام ثم مواقف العلماء تجاه العلاقة بين الدين والسياسة قبل محاولة تحديد شروط التعايش بين السلطة الزمنية والدينية في وضعنا الراهن.

الثلاثاء، 8 مايو 2012

سيادة القانون .. كيف تتحقق في السنغال؟!


يتفاءلُ أناس كثيرون بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة بأن السنغال سيشهد تغيراتٍ جذريةً في عديد من المجالات، وخاصة في أسلوب التسيير لشؤون الدولة وفي طريقة التعامل مع المواطنين وفي كيفية التدبير لموارد البلد. ويلوح من خلال تحليلات المراقبين أمل كبير في أن النظام الجديد سيضع حدا لكثير من مظاهر الفساد ولانحراف والتسيب، وأنه سيعمل بجد على تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حقوق المواطنين وفرض سيادة القانون، وبالجملةِ على إيجاد "دولة القانون" بكل ما تحمله

الثلاثاء، 1 مايو 2012

للعامل حق في الإضراب ولكن... !


كثيرا ما يحدث تجاذب بين الحقوق والواجبات، بين الحريات والمسؤوليات أو بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة، فيصبح الفرد متنازعا بين طرفين أو بين مطلبين يكون إرضاء أحدهما على حساب الآخر بالضرورة، وهنا يتدخل الضمير والقيم لترجيح كفة أحد الطرفين .
فحينما يمارس الإنسان عملا ما يوجد نوعان من المردودية
لهذا العمل: منفعة العامل ومنفعة المستفيدين منه. ومن هنا يكون من حق العامل أن يدافع عن مصلحته الخاصة ومن واجبه أيضا ألا يجحف بحق المستفيدين من عمله.
والإضراب وسيلة يستخدمها العامل للضغط حينما يشعر أن صاحب العمل يتضرر من الإضراب أكثر من تضرره هو إذا تنازل عن أجرته فينتج من ذلك سعي للتفاهم في أسرع وقت ممكن.
ولكن، قد يكون صاحب العمل شخصية اعتبارية والمستفيد منه طرفا ثالثا يكون  هو المتضرر الوحيد من الإضراب، لأن العامل يظل يتقاضى أجرته رغم امتناعه عن العمل، كما هو الحال في إضراب المدرسين في المدارس العمومية وأعضاء هيئة الرقابة.
ففي مثل هذه الحالة، إذا كان للمعلم او المشرف حق مكفول في الإضراب لتحقيق مطالبهما فهل للأول  أن يضحي بحق الأطفال في الدراسة وللثاني بحق المعلمين ويحتفظ كل واحد منهما في الوقت نفسه بكامل راتبه؟
 فهذه هي الإشكالية التي اطرحها على طاولة النقاش.
               سام بوسو عبد الرحمن

جامعة الشيخ أحمد الخديم تحقّق إنجازًا أكاديميًا بارزًا بالحصول على الاعتماد المؤسسي

حقّقت جامعة الشيخ أحمد الخديم بطوبى إنجازًا أكاديميًا نوعيًا بحصولها على الاعتماد المؤسسي (Habilitation institutionnelle) من الهيئة الوطنية ...