تُثارُ
قضيةُ المستعربين في السنغال بصورة ملفتة
للنظر في الآونة الأخيرة، تارةً بشأن
الاعتراف بشهادتهم العلمية، وتارة بشان
دعم مؤسساتهم التربوية وتارة أخرى حول
توظيفهم، ونادرا ما يدور النقاشُ حول القضية
الجوهرية، وهي إيجاد سياسة شاملة تجاه هذه
الشريحة الواسعة، في جميع المراحل
التعليمية وفيما بعد التخرج.
**************** الحق ثابتٌ وأما الباطلُ ******** وإن علا فزاهقٌ وسافلُ ****************
السبت، 18 مايو 2013
الاثنين، 13 مايو 2013
الجمعة، 3 مايو 2013
إذا كنت لا تدري فذاك مصيبة !!!
قرأتُ
عبر الصحف أن رئيس البرلمان السنغالي السيد مصطفى نياس اعترف صراحة بعجز
الحكومة عن خفض الأسعار بالنسبة لبعض السلع الاستهلاكية الأساسية كالأرز
والسكر والزيت والغاز ونحوها، كما أن رئيس الوزراء أيضاً أقرَّ بفشل حكومته في متابعة تنفيذ
الأوامر الرسمية الصادرة بشأن التخفيضات المقررة على مستوى نقاط البيع.
و
هذه الاعترافات الخطيرة قد أثارت فيَّ تساؤلات محيرة: فهل كان حكامُنا
الجددُ مطلعين على حقيقة الأوضاع الاقتصادية للبلاد ومدركين لاستحالةِ خفض الأسعار
في هذه الظروف التي تمر بها البلاد؟ فإن كان الجواب بنعم، فكيف تُفسر الوعود التي كانوا
يقطعونها للشعب بشأن هذه الأسعار؟ وإذا كان الجواب بلا، فكيف تتصور هذه
الجهالة منهم باعتبارهم مسئولين نصبوا أنفسهم لإدارة شؤون البلاد وتسيير أمور
العباد!
فمهما يكن
الجواب، فالمسألة ليست هيّنة، لانها تنطوي إما على التغرير بعقول الناس
والتحايل عليهم من خلال تقديم وعود كاذبة، وإما على الجهالة أو التهاون
بشؤون البلاد بعدم بذل ما ينبغي من جهود في البحث العميق والدراسة الجادة لإيجاد حلول
حقيقية لمشاكل الشعب ومعاناته.
وشرُّ الافتراضين الخطيرين أن يكون هؤلاء السادة على علم تام بخبايا الأمور ولكن الحرص على الوصول إلى
الحكم حملهم على خداع المواطنين الأبرياء الذين كانوا يُعلِّقون آمالا
كبيرة بوعودهم، وهذا يذكرني بالمقولة السائرة:
" إذا كنتَ لا تدري فذاك مصيبةٌ --- وإن كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظم"
الأحد، 7 أبريل 2013
التيارات الفكرية في العالم الإسلامي*
من
المعروف أن للأفكار تأثيرا كبيرا في توجيه
حياة الناس وسلوكهم وفي تحديد موقفهم ومن
هنا اهتم الفلاسفة والباحثون بدراسة
الأفكار وتطوراتها، و العالم الإسلامي
شهد منذ القرن الأول الهجري تيارات فكرية
مختلفة اختفى بعضها وتطور البعض الأخر
على مر العصور.
وما
زالت هذا التيارات تؤثر تأثيرا كبيرافي
حياة المسلمين وعلاقاتهم مع بعضهم ومع
الآخرين؛ ومن هنا تأتي أهمية فهم هذه
التيارات واستيعابها وإدراك منطلقاتها
ومبادئها بهدف الاستفادة من حيويتها
لصالح الإسلام والتخفيف من آثارها السلبية،
فما يحدث من تطرف وتعصب وعنف في مناطق
مختلفة من العالم الإسلامي يجعل تناول
الموضوع في غاية الحساسية.
الأحد، 17 مارس 2013
قضية الأطفال أم قضية المدارس القرآنية؟!
أُصيب
الشعبُ السنغالي بذهول وحزن عميقين، عقب
الحريق الذي شبَّ في منزل بحي "المدينة"
بدكار عاصمة السنغال،
فأودى بحياة تسع من الاطفال.
ومما زاد الخبر
فظاعة كون المنزل يأوي تلاميذ صغارا
يدرسون كتاب الله ( جعلهم
الله ذخرا لوالديهم وألهمنا الصبر
والسلوان).
وفور
انتشار الخبر الفظيع تسابقت وسائل الإعلام
إلى تغطيته كما تنافس الساسة والوزراء
إلى مكان الحريق لإظهار تعاطفهم مع الضحايا
وبدأت البرامج الخاصة والمناقشات تجري
علي قدم وساق كما شرعت أصابع الاتهام تشير
إلى جميع الاتجاهات.
الأحد، 10 مارس 2013
نماذج من مواقف أهل التصوف
في نشرة سابقة قمتُ
بإيراد مواقف من الوسطية والاعتدال من
كبار السلفية تجاه بعض الصوفية، بهدف لفت
أنظار بعض الاخوة الذين يميلون نحو التعميم
في أحكامهم ولنفس الغرض أود آتي هنا بمواقف
مثالية من كبار الصوفية تجاه غيرهم.
وفي البداية، أود أن
أوضح حقيقة لا يلتفت إليها كثير من الناس،
وهي أن التصوف منهج لتربية النفس ولتصفية
القلب، ولم يكن المتصوفة فرقة مقابلة للفرق
العقدية كالأشعرية والماتريدية والمعتزلية
أو المذاهب الفقهية كالحنبلية والمالكية
والشافعية ولذلك نجد في جميع المذاهب
والتيارات تقريبا علماء متصوفين وأنصارا
للتصوف ، كما تلفى أيضا فيها علماء ينكرون
لأهل التصوف اتجاهم ويرون فيه ابتداعا
في الدين أو انحرافا عن جادة الصواب. وعلى هذا المنطلق نوضح
بعض مواقف المتصوفة، ليس تجاه فرقة معينة
بالذات بل تجاه منكري التصوف بشكل عام.
الأربعاء، 27 فبراير 2013
مواقف من الاعتدال والإنصاف
خلال متابعتي للسجال
الدائر في الموقع الاجتماعي "فيس
بوك" بين
السلفية والصوفية، تلمَّستُ -
إلى جانب العنف
الكلامي - ميلَ
الإخوة نحو إطلاق الأحكام والأوصاف بشكل
جزافي ومتطرف أحيانا.
ولاحظت أيضا أن
البعض يضع السلفيةَ (تارة
تستعمل الوهابية ) عامةً
في خندق والمتصوفةَ في خندق آخر، فيخيَّل
للقارئ أن السلفيةَ جمعاء بدون تمييز ولا
استثناء معارضون للصوفية عموما وأن أكبرَ
همِّ الأولين هو أدانة الآ خرين وإخراجُهم
من حظيرة أهل السنة والجماعة، مع أننا
نجد من كبار علماء السلف مواقف نموذجية
من الوسطية والإنصاف تجاه المتصوفة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
جامعة الشيخ أحمد الخديم تحقّق إنجازًا أكاديميًا بارزًا بالحصول على الاعتماد المؤسسي
حقّقت جامعة الشيخ أحمد الخديم بطوبى إنجازًا أكاديميًا نوعيًا بحصولها على الاعتماد المؤسسي (Habilitation institutionnelle) من الهيئة الوطنية ...



