أُثيرتْ في هذه الأيام قضيةٌ جديدةٌ من تلك القضايا
الاستفزازية المتكررة، وتتعلق هذه المرة
بكتاب ألفته باللغة الفرنسية كاتبةٌ تونسية حول الأيام الأخيرة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام. ويبدو
أن في ثنايا هذا الكتاب روايات فيها تشويه
لصورة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
وقد
اتخذت السلطات السنغالية قرارا حكيما
بمنع بيع الكتاب في السنغال بعد اتصالات
قامت بها منظمة "جمرة"
المعروفة
بمواقفها في الدفاع عن القيم الدينية.
وفور
انتشار هذا الخبر بدأ الناس، وخاصة عبر
شبكات التواصل الاجتماعي، يُبدون
استنكارَهم لهذه الإساءة الجديدة وارتفعت
دعواتٌ إلى مظاهرة إحتجاجية في إحدى الساحات
العامة بدكار.
**************** الحق ثابتٌ وأما الباطلُ ******** وإن علا فزاهقٌ وسافلُ ****************
الجمعة، 1 أبريل 2016
السبت، 12 مارس 2016
المريدية والسياسة : حتى لا نكون عرضة للتلاعب !
من طبيعة الحياة السياسة اختلاف الرؤى والمصالح والمطامح فيها. كما أن من أدوار الأطراف الفاعلة في الساحة السياسية أن يبذل كل طرف جهودا لاكتساب أصوات مؤيدة له من أي جهة كانت، خاصة في ظل النظم الديموقراطية، حيث تكتسي أصوات المواطنين أهمية كبيرة وتتمتع بوزن ثقيل في زمن الانتخابات والاستفتاءات. وبالتالي تصبح القوى الحية في المجتمع محلا لاهتمام الساسة وهدفا لمراوغاتهم وحيلهم بغرض كسب ودها سواء كانت هذه القوى دينية أو اقتصادية أو شعبية أو عرقية أو كانت شبابية أو نسوية. وكثيرا ما تكون لهذه المساعي السياسية آثار سلبية في تلك القوى المستهدفة إذا لم تتعامل معها هذه الأخيرة بنضج ووعي وحنكة ولم تقابلها باستراتجية مدروسة.
الثلاثاء، 9 فبراير 2016
ما ذا بعد الكاريكاتير ؟!
أثارت
قضيةُ الكاريكاتير الذي تعرض لصورة شيخنا
أحمد الخديم رضي الله عنه ردودَ أفعالٍ
متنوعة ما بين إنكار وشجب وإدانة وتظاهرة
وإصدار بيانات ونشر مقالات؛ وكنتُ قد
حاولتُ في مقال نشرته باللغة الفرنسية
قراءةَ الحدث من زوايا مختلفة.
فقد
رأيتُ أن من الممكن أن ننظر إلى هذا الفعل
الشنيع على أنه محاولة لصرف الأنظار عن
قضية الشذوذ الجنسي أو المثلية الجنسية،
وهي ظاهرة حاولت قوى خفيةٌ ترويجَها في
بلادنا بوسائل مختلفة، ولكنها لقيت
استنكارا واسعا من قبل الشعب السنغالي،
وتعرضت لهجوم شرس عبر وسائل الإعلام
وشبكات التواصل الاجتماعي.
وجاء
النقاش على عكس ما كان المروجون يتوقعونه.
ومن
المحتمل جدا أن يكون هذا الاستفزازُ
استراتيجيةً مدبرة للتغطية على هذه
القضية.
الأحد، 17 يناير 2016
الاثنين، 14 ديسمبر 2015
محبة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عند العبد الخديم رضي الله عنه" : محاضرة روض الرياحين لمغال ١٤٣٧هـ-٢٠١٥م

بمناسبة
الاحتفاء بذكرى غيبة الشيخ أحمد بمب -رضي
الله عنه – البحرية "مغال"
يوم
الثلاثاء ١٨ صفر ١٤٣٧هـ ١ ديسمبر ٢٠١٥م
نظمت دائرة روض الرياحين محاضرتها العامة
السنوية في دار الضيافة بطوبى المحروسة.
وقد
حضرت هذه الجلسة العلمية شخصيات بارزة
من بين الوفود الممثلة للطرق الصوفية
والمنظمات الإسلامية وعديد من الطلبة
والمثقفين في طوبى.
وكما
هو المعتاد تفضل الشيخ مام مور امباكي
بإلقاء كلمة افتتاحية قيمة، كما ألقى
الشيخ أحمد البدوي امباكي المنسق العام
للدائرة كلمة رحب بها الحاضرين.
وقد
قام الشيخ أحمد امباكي ابن الشيخ مرتضى
امباكي شيخ فاط فال بإلقاء المحاضرة حول
موضوع "
محبة
الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عند
العبد الخديم رضي الله عنه"
وباقتدار
كبير طاف بالحضور في أجواء عالية من
الروحانية وشنف الأسماع بمقتطفات من
كتابات الشيخ رضي الله عنه زرفت لها العيون
وتهيجت الأشواق والأذواق.
وعلى
إثر هذه المحاضرة القيمة تناول بعض أفراد
الوفود الكلمة للتعليق عليها.
وفي
ختام الجلسة التي استغرقت حوالي أربع
ساعات تناول الشيخ اسحاق امباكي ابن الشيخ
محمد البشير كلمة الاختتام.
لتحميل نص المحاضرة اضغط هنا
الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015
قصة رحلتي إلى الغابون : يوميات رحلة على خطى الشيخ الخديم رضي الله عنه (الجزء الأخير)
![]() |
| ضفاف نهر في لمبرن |
وفي
الصباح
الباكر
في
يوم
السبت
٢٤
نوفمبر
نقلتنا
حافلة
إلى
مقر
دائرة
مطلب
الفوزين
في ليبرفيل حيث
ينطلق
بنا الموكب
المتوجه
إلى
لمبرن،
ومكثنا
في
المقر
حوالى
ساعة
قبل
الانطلاق.
انطلقنا
وكان
الجو
حارا
والطريق
وعرا
في
بعض
المناطق
وكانت
الحافلة
تسير
بسرعة
كبيرة
وسط
الأشجار
الباسقة
الوارفة
وبين
الجبال
الشاهقة.
في
بداية
الرحلة
وضع
سائقنا
شريطا
موسيقيا
فأعطاه
أحدنا
قرصا
فيه
أناشيد
من
قصائد
الشيخ
ليستبدلها
بالموسيقى.
كان
الطقس
يتغير
شيئا
فشيئا
إلى
أن
توارت
الشمس
تماماً
وراء
الغيوم.
الأربعاء، 28 أكتوبر 2015
قصة رحلتي إلى الغابون : يوميات رحلة على خطى الشيخ الخديم رضي الله عنه(ج ١)
كنت من بين المختارين للمشاركة في فعاليات الأسبوع الثقافي الذي نُظم في غابون ضمن الأنشطة التحضيرية لذكرى الغيبة البحرية للشيخ الخديم رضي الله عنه.
وفي يوم الخميس 22 اكتوبر 2015 غادرتُ بإذن الله تعالى منزل الشيخ أحمد البدوي بدكار Dakar في الساعة الثالثة وعشرين دقيقة بعد الظهر متوجها إلى مطار لوبول سنغورLSS.
كنتُ أفكر - وأنا داخل سيارة تاكسي وهي تنطلق بي نحو المطار - في الفرق الشاسع بين الليلتين التي قضيتهما في داكار استعدادا للرحلة وليلتي الشيخ الخديم (رضي الله عنه) في هذا المدينة قبل رحيله إلى غابون، بعد أن حكمت عليه السلطات الاستعمارية بالنفي وإليهما يشير في بيتيه المشهورين
إذا ذكرتُ ذلك المبيـــــــــــتا *** وذلك الأميــــــــــرَ والتثبيتا
طارت إلى الجهاد بالأرماح *** نفسي ولكن ذبَّ عني الماحي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
جامعة الشيخ أحمد الخديم تحقّق إنجازًا أكاديميًا بارزًا بالحصول على الاعتماد المؤسسي
حقّقت جامعة الشيخ أحمد الخديم بطوبى إنجازًا أكاديميًا نوعيًا بحصولها على الاعتماد المؤسسي (Habilitation institutionnelle) من الهيئة الوطنية ...






