قبل
أيام أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
بأنه لن يترشح لفترة رئاسية ثانية في
الانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا.
شكل هذا التصريح مفاجئة كبيرة
للفرنسيين وسابقة من نوعها في تاريخ هذا
البلد، فلأول مرة يمتنع عن الترشح ثانيا
رئيس تنتهي فترة رئاسته الاولى . وقد
تناول المحللون قرار هولاند بالتحليل
الواسع وحاول كل محلل أن يفسره من وجهة
نظره ومن هنا يمكن التساؤل عن العبرة التي
يمكن للأفارقة أن يستنبطوها من هذا الحدث.
**************** الحق ثابتٌ وأما الباطلُ ******** وإن علا فزاهقٌ وسافلُ ****************
الجمعة، 9 ديسمبر 2016
الأربعاء، 23 نوفمبر 2016
محاضرة روض الرياحين ٢٠١٦: التربية الروحية وأثرها في المجتمع، التربية الخديمية نموذجا
بمناسبة
الاحتفال بذكرى الغيبة البحرية للشيخ
أحمد بمب رضي الله عنه، نظمت دائرة روض
الرياحين كعادتها محاضرة عامة بحضور عدد
كبير من أعضاء الوفود الممثلة للطرق
الصوفيةوالمنظمات الإسلامية في السنغال
والدول المجاورة وبرئاسة فضيلة الشيخ
مام مور امباكي مرتضى والشيخ أحمد البدوي
المنسق العام للدائرة. وكان
موضوع المحاضرة في هذه السنة "
التربية الروحية وأثرها في
المجتمع، التربية الخديمية نموذجا"
وقد عالج هذا الموضوع الهام
أخونا الدكتور عبد الأحد امباكي بن الشيخ
عبد الباقي.
ركز
السيد المحاضر في تناوله للموضوع على
محورين :
الأول :
التربية الروحية، تأصيلها
وعلاقتها بالمجتمع، وتعرض في هذا المحور
لثلاث نقاط وهي (أ)
تعريف التربية وأهميتها (ب)
تأصيلها من تربية النبي صلى
الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله
عليهم، (ج) تربية
الشيوخ المحققين.
الثاني :
التربية الخديمية و تَضمن هذا
المحور النقاط التالية : أ)
نبذة مختصرة عن سيرة الشيخ
الخديم رضي الله عنه (ب)
حاجة المجتمع في زمنه إلى
تربية روحية (ج) وسائل
التربية الروحية عنده (د)
معالم من آثار التربية الخديمية
في المجتمع.
وقد
ختم الدكتور عبد الأحد محاضرته بعدد من
النتائج التي توصل إليها وجملة من التوصيات
المهمة. وتفضل معالي الشيخ
إسحاق بن الشيخ محمد البشير باختتام هذه
الجلسة العلمية.
السبت، 29 أكتوبر 2016
ندوة دولية حول " الهوية الاسلامية وتحديات العولمة"

انطلقت اليوم فعاليات الندوة الدولية التي تعقدها اللجنة المنظمة للاحتفال بذكرى الغيبة البحرية للشيخ احمد بمب ويشارك في هذا اللقاء لفيف من كبار العلماء من السنغال ومن دول أخرى مثل الموريتانيا والمغرب والسودان واللبناني والأردن والعراق وإيران وفلسطين
وكان موضوع الندوة " الهوية الاسلامية وتحديات العولمة"
وترأس الجلسات الشيخ احمد البدوي المنسق العام لدائرة روض الرياحين الى جانب الشيخ عبد الأحد رئيس اللجنة المكلفة بشؤون
الاعلام والثقافة وقد حضر احدي الجلسات الشيخ محمد البشير الناطق الرسمي باسم الخليفة العام للطريقة المريدية
الاثنين، 26 سبتمبر 2016
الشيخ عبد القادر امباكي ... الاستقامةُ في صورتها المُجَسَّدَةِ
يبدو أن لكل واحد من أبناء الشيخ الخديم مهمةً
بارزةً في خدمة دعوته التجديدية، ومهمة
الشيخ عبد القادر - في نظري - تتمثل أساسا في تجسيد
لُبِّ الدعوة وتأصيله؛ فقد بين الشيخ
المؤسس للمريدية في غير ما موضع قصدَه
لإحياء السنة النبوية الشريفة، ويتجلى
هذا الاحياء في بيانها والالتزام بها من
خلال كتاباته العلمية وحياته العملية
ومنهجه التربوي.
ومما قاله
في هذا المعنى :
- دَعَا
مِدَادِي وأَقْلَامِي لِخِدْمَتِهِ*** إِحْيَاءُ
سُنَّتِهِ بِالْحُكْمِ وَالْحِكَمِ
- لِلْمُصْطَفَى
نوَيْتُ مَا يُجَـــدِّدُ *** سُنَّتَهُ
الْغَرَّا وَإِنِّي أَحْـــــمَدُ
- نَظَافَتُهُ
كُلِّي مِنَ اللَّغْوِ طَهَّرَتْ*** وَسُنَّتَهُ
إِنْ شَـاءَ رَبِّي أُبَيِّنُ
كما
سخر رضي الله عنه بيئته الطبيعية والاجتماعية
لخدمة هذه المهمة السامية؛ ففي قصيدته
المشهورة "مطلب
الفوزين"
تتبلور
رؤيته حول المجتمع الايماني الذي أراد
إقامته على أسس التوحيد والعبادة والأخلاق
والآداب؛ فالحياة
المادية، في ذلك المنظور، تدور حول الحياة
الروحية وتخدمها في تناغُم وانسجام صافيين؛
وتتلاحم الشريعة والحقيقة لإقامة صرح
السنة النبوية بكافة أبعادها دون تفريط
أو إفراط ولتحقيق الاستقامة على الصراط
المستقيم الذي يؤدي إلى السعادة الأبدية
مصداقا لقوله (رضي الله عنه)
"وَاجْعَلْ
إِلَهِي مَسْكَنِي طُوبَى أَبَدْ .***
مِثْلَ
اسْمِهَا بِجَاهِ خَيْر مَنْ عَبَدْ"
ولا
يمكن فهم شخصية الشيخ عبد القادر دون
الإلمام بهذه الرؤية الخديمية التي جسدها
في جميع جوانب حياته؛ فقد كان رضي الله
عنه "سُنَّةً" تمشي على الارض إيمانا وأخلاقا
وسلوكا ومعاملة وتربية وتوجيها .
وكان
يتميَّز باتباعه الشديد للسنة في أدق تفاصيل
الحياة وبمحاربته الشرسة للبدع والخرافات.
كما كان
يُسخر منصبَ إمامته وخلافته -
وإن كانت
هذه الاخيرة وجيزة -
لتوجيه
المجتمع الإسلامي بشكل عام والمريدي بشكل
خاص إلى تحقيق مبدإ الاستقامة اعتقادا
وقولا وعملا، ليُعيد فيه التوازن الكاملَ
بين الحقيقة والشريعة.
كان الإمامُ صوفيا
في أجل معاني التصوف وسنيا في أدق تفاصيل
السنة باعتبار التصوف والسنة وجهين لعملة واحدة
، وهي الهدي النبوي الشريف.
ففي
الوقت الذي يعيش فيه العالم الاسلامي
أزمةَ تطرفٍ وغُلُوٍّ وتتقاتلُ أطرافُه بشأن
الأوصاف والألقاب بين سني وصوفي وسلفي
وأشعري إلخ ويترنح كثير من أتباع الطرق الصوفية
بين الإفراط والتفريط، واختلط الحابل
بالنابل، ولم يَعُد الغثُّ يتميز عن السمين
لدى العديد منهم، ُيقدم "النموذجُ القادري"
مثالا لشخصية
المسلم المتوازنة المتكاملة المُجسِّدة
للمنهاج النبوي الشريف.
و الأمةُ الإسلامية أصبحت في أمس الحاجة
إلى مثل هذا النموذج القادر على تحقيق
مصالحة بين أطيافها وتياراتها بفضل ما
يحمله في طياته من معان ودروس تبرز الهدي
النبوي في أبهى صوره.
مقالات ذات صلة
الاثنين، 22 أغسطس 2016
اللعبةُ السياسية الخطِرَة.. إلى أين؟
يبدو
أن الممارسة السياسية لعبة أو مهنة يحتكرها
فئات ٌمعينة في أغلب دول العالم، ويتطلب
الانخراط في ملعبها كثيرا من التضحية
والمثابرة والحنكة. وإذا
كانت السمة الغالبة لكثير من أصحابها هي
المراوغة والانتهازية يصعب على العاملين
خارجها المهتمين بمصير الشعب أن يؤثروا
فيها. ومن هنا يضطر أحيانا
أصحاب النزعة الإصلاحية العاجزين عن
مجاراة الساسة في ألاعيبهم ومراوغاتهم
إلى الاكتفاء بتَبَنِّي خطاب الشجب
والإدانة والشكوى والتحسر من بقاء الشعب
ألعوبة بين أيدي المحترفين. وفي
مثل هذه الأوضاع يتسنى للساسة أن يُسخروا
– كما يحلو لهم - كافةَ
مقدرات البلاد ومؤسساتها وإداراتها
لأغراضهم السياسية: الوصول
إلى سدة الحكم أو البقاء فيها أو ...
وفي
بعض الظروف تُمثل تصرفاتُ الأطراف السياسية
تهديدا لاستقرار البلاد وأمنها لما يمكن
أن تثيره من صراعات ونزاعات نتيجةَ وقوعها
في حسبات حزبية ضيقية ولا ترتفع أصواتُ
التحذير والتنديد ولو على سبيل النصح
والارشاد إلا بعد ظهور جانب من العواقب
الوخيمة لتلك التصرفات .
والدور
المنتظر من كل من له صوتٌ يُسمع أو أمر ٌ
يطاع هو أن يسعى لاستباق الأمور لإعادة
الساسة إلى رشدهم قبل أن يبلغ السيلُ
الزبى. فنحن الآن نسمع في
وطننا الغالي تلميحات وتلويحات بإجراء
تغييرات في قواعد اللعبة السياسية لعل
الغرض منها جسُّ النبض أو بالفعل تسهيلُ
بقاء الحاكم في الحكم من خلال إقصاء
مرشحين محتملين او حرمان مواطنين من حقهم
في التصويت ونحوها، وهذه المحاولات يمكن
أن تثير قلاقلَ تكون البلادُ في غنى عنها
.
وإن
أفضل سدٍّ للحيلولة دون استفحال هذه
النذُر يكمن – حسب رأيي- في
يقظة الشعب نفسه ووعيه بحقوقه ومصالحه
العليا وخاصة في الوقت الذي نجحت السلطةُ
الحاكمة نوعاً ما في إسكات قطاع عريض من
المجتمع المدني من منظمات وسلطات دينية
وحركات إسلامية كانت في الماضي القريب
تناضل باسم الدفاع عن حقوق المواطنين .
في
النهاية، لا أريد أبدو متشائما أكثر من
اللازم ولكني أرى أنه حين يتمُّ إخلاء
الساحة للساسة واكتفى الجميعُ بالتفرُّج
حتى يختلطَ الحابلُ بالنابل ويستفيقَ
الشعب ليدرك فجأةً ما يُحاك من خلفه
سيكون من الصعب مواجهةُ رد فعله أو
توجيهُه، ومن هنا تتجلى أهميةُ السعي
المبكر لتنبيه الساسة من خطورة التلاعب
وتوعية الشعب بالرهانات الحقيقية التي
تتطلب منه اليقظة والانتباه والمتابعة
في الوقت المناسب حتى لا تطرأ علينا على
حين غرة أوضاعٌ تخرج عن السيطرة؛ فمعظم
النار من مستصغر الشرر !
سام
بوسو عبد الرحمن
مقالات ذات صلة
الجمعة، 8 يوليو 2016
سحب الأطفال المتسولين من الشوارع .. قضيةُ مَنْ؟
عقب
صلاة عيد الفطر بمسجد دكار الكبير، أعلن الرئيسُ السيد ماكي صلّ في
تصريح له أنه مستمرٌّ في تنفيذ قراره بشأن
سحب الأطفال المتسولين من الشوارع .
وقد شرعت السلطاتُ منذ أيام
في تطبيق هذا القرار، وتم إيداع عدد من
الأطفال الموقوفين في مراكز تأهيلية ريثما يتم
استلامهم من قبل أوليائهم.
والرئيس
في تصريحه وجَّه دعوةً إلى جميع المعنيين
للتعاون مع الحكومة في وضع حد لظاهرة تسول
الأطفال. وقد حرص على
التأكيد بأن الأمرَ لا يخص فقط أطفالَ
الكتاتيب بل هناك روافِدُ أخرى تغذي ظاهرة
التسول وأن المدارس القرءانية الحقيقية
لا يتجول أطفالها في الشوارع صباحَ مساءَ للتسول بل يكرسون جُلَّ أوقاتهم لدروسهم.
وما
يهمني في هذه القضية هو: ما
ذا يكون دور زعماء الدين وموفقُهم؟ فمن
المعروف أن معظم هؤلاء الأطفال المتسولين (أو كثيرين منهم) يأتون من مدارس قرآنية. وكل
ما له اتصال بهذه المدارس يهمُّ أو ينبغي
أن يهم هؤلاء الزعماء، لأن في مقدمة رسالتهم
رعايَةَ القرءان وأهله والسهرَ على
مصالحهم والاهتمامَ بظروف عملهم. ومن
هنا يتوقع منهم اتخاذُ موقف إيجابي في
هذه القضية يتمثل ـ على سبيل المثال ـ في:
- متابعة القرار وكيفيةِ تنفيذه بحيث لا يؤثر سلبا على المدرسة القرءانية؛
- دراسة سبل حلٍّ ناجع وبعيد المدى لمشكلة الاطفال؛
- اتخاذ مبادرات لمساعدة هؤلاء الاطفال دون الوقوف موقفَ متفرجٍ في قضية حساسةٍ كهذه تمس المدرسة القرءانية؛
وقد
يكون هناك مظاهرُ أخرى تجسد ذلك الموقفَ
الإيجابيَّ يمكنُ دراستها؛ ولكني أود فقط هنا
لفتَ انتباه السلطات الدينية إلى ضرورة
المشاركة في إدارة هذا الملف كي لا ينحرفَ عن مساره الصحيح فيؤدي إلى عواقب لا تحمد
عقباها دون الاكتفاء بالشجب والإدانة أو
المباركة والتأييد.
مقالات ذات صلة:
الاثنين، 6 يونيو 2016
على عتبة الامتحانات: نصائح عملية للمترشحين
يُقبل
تلاميذُنا على امتحانات الشهادة الثانوية
خلال الأيام القادمة. وأحيانا تكون
هذه الفترة حرجة بالنسبة للمترشحين لما
يصاحبها من ضغوطٍ نفسية وتوتُّرات قد
تؤثر سلبا على أدائهم في اليوم الموعود.
وأود هنا أن أُقدم بعض النصائح
العملية لعلها تساهم ولو قليلا في تخفيف
الوطأة عليهم وتساعدهم على مجاوزة
الامتحان بنجاح.
١-اعلم
أن الامتحان ليس نهايةً للعالم!
من
الطبيعي أن يكون المترشحُ قلقا نوعا ما
وخائفا من الفشل في هذا الموعد المهم في
حياته ، ولكن القلقَ المفرط يمكن أن يؤثر
سلبا في عملية التركيز. ومما
يخفف التوتر والقلق عليه أن ينظر إلى
الامتحان على أنه ليس نهاية للعالم وأن
الحياة ستستمر بعده وأن الفشل فيه لا يعني
الفشل في الحياة، فالأبواب لن تكون مقفلة
أمامه. وهنا سيبذل قصارى
جهده ويترك النتائج بيد الله سبحانه
وتعالى، ولن يكون ضحية لتوتر زائد.
٢-
حافظ على نمط حياة طبيعية
قدر الإمكان!
ينبغي
على المترشح أن ينظم أوقاتَه للمذاكرة
مع الاهتمام باحتياجاته الأخرى كالأكل
الجيد والنوم الكافي والاستراحة وأداء
العبادات، لما لذلك من دور فعال في صفاء
الذهن وفي علمية التفكير وفي تقليل التوتر
. فاستهلاك كميات كبيرة
من الشاي والقهوة ونحوهما من المنبهات ـ
كما هو العادة لدى البعض – قد يؤدي إلى
قلة نوم واضطراب ويعرقل عملية التركيز.
٣-
فلتكن مستعدا ماديا بعد
استعدادك نفسيا!
على
التلميذ أو الطالب أن يستعد ماديا في
اليوم السابق بترتيب جميع اللوازم التي
يحتاج إليها لخوض الامتحان؛ فيتأكد من
وجود بطاقة الهوية معه أو أي وثيقة تسمح
له بالمشاركة وأقلام جيدة ومبلغ كاف
لإصاله إلى مركز الامتحان إن كان مضطراًّ لركوب وسيلة نقل عمومية وغير ذلك من
اللوازم؛ إن الإغفال عن أمر من هذه الأمور
التي تعتبر هينةً قد يُسبب للمترشح
ارتباكا يدفعه إلى مزيد من التوتر وإلى
ضعف في التركيز.
٤-
إن الاستعجال لك عدو فاتخذه
عدوا!
إن
الاستعجال عدو للمترشح يكون له بالمرصاد
في لحظات مختلفة من الامتحان:
- أثناء اختيار الموضوع ينبغي أن يكون التلميذ أو الطالب متأنيا إذا وجد أمامه خيارا؛ فيقرأ جميع المواضيع ويفكر في محتواها ويتأكد من فهمها قبل اختيار واحد منها؛
- وقبل الشروع في الكتابة على ورقة الإجابة ينبغي استخراجُ الأفكار وتنظيمُها في المسودة ولو بشكل خطوط عريضة حتي تكون خطةُ الجواب واضحةً مهما كانت طبيعة السؤال ؛
- وبعد الفراغ من الكتابة يجب تخصيص وقت للمراجعة قبل تقدبم الورقة للمراقب. فليس من العيب أن يتأخر المترشح في الخروج من القاعة ما دامت للوقت بقيةٌ !
٥-
كن مطمئنا وفكِّر في
المستقبل !
بعد
الخروج من قاعة الامتحان لا فائدة في مناقشة الأجوبة مع الزملاء ، فقد يؤثر
ذلك سلبا في ما يقي من المواد، بل الأفضل
التفكير في طريقة الأداء لتفادي ما فيها
من أخطاء كالتسرع في الاختيار أو في
إعادة الورقة أو عدم تنظيم الوقت ونحوهما.
أولا وأخيرا كن
واثقا بنفسك وتوكل على الله!
والله
ولي التوفيق
مع
تماتنا للجميع بالنجاح
سام
بوسو عبد الرحمن
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
جامعة الشيخ أحمد الخديم تحقّق إنجازًا أكاديميًا بارزًا بالحصول على الاعتماد المؤسسي
حقّقت جامعة الشيخ أحمد الخديم بطوبى إنجازًا أكاديميًا نوعيًا بحصولها على الاعتماد المؤسسي (Habilitation institutionnelle) من الهيئة الوطنية ...




