من
المعروف أن للأفكار تأثيرا كبيرا في توجيه
حياة الناس وسلوكهم وفي تحديد موقفهم ومن
هنا اهتم الفلاسفة والباحثون بدراسة
الأفكار وتطوراتها، و العالم الإسلامي
شهد منذ القرن الأول الهجري تيارات فكرية
مختلفة اختفى بعضها وتطور البعض الأخر
على مر العصور.
وما
زالت هذا التيارات تؤثر تأثيرا كبيرافي
حياة المسلمين وعلاقاتهم مع بعضهم ومع
الآخرين؛ ومن هنا تأتي أهمية فهم هذه
التيارات واستيعابها وإدراك منطلقاتها
ومبادئها بهدف الاستفادة من حيويتها
لصالح الإسلام والتخفيف من آثارها السلبية،
فما يحدث من تطرف وتعصب وعنف في مناطق
مختلفة من العالم الإسلامي يجعل تناول
الموضوع في غاية الحساسية.
**************** الحق ثابتٌ وأما الباطلُ ******** وإن علا فزاهقٌ وسافلُ ****************
الأحد، 7 أبريل 2013
الأحد، 17 مارس 2013
قضية الأطفال أم قضية المدارس القرآنية؟!
أُصيب
الشعبُ السنغالي بذهول وحزن عميقين، عقب
الحريق الذي شبَّ في منزل بحي "المدينة"
بدكار عاصمة السنغال،
فأودى بحياة تسع من الاطفال.
ومما زاد الخبر
فظاعة كون المنزل يأوي تلاميذ صغارا
يدرسون كتاب الله ( جعلهم
الله ذخرا لوالديهم وألهمنا الصبر
والسلوان).
وفور
انتشار الخبر الفظيع تسابقت وسائل الإعلام
إلى تغطيته كما تنافس الساسة والوزراء
إلى مكان الحريق لإظهار تعاطفهم مع الضحايا
وبدأت البرامج الخاصة والمناقشات تجري
علي قدم وساق كما شرعت أصابع الاتهام تشير
إلى جميع الاتجاهات.
الأحد، 10 مارس 2013
نماذج من مواقف أهل التصوف
في نشرة سابقة قمتُ
بإيراد مواقف من الوسطية والاعتدال من
كبار السلفية تجاه بعض الصوفية، بهدف لفت
أنظار بعض الاخوة الذين يميلون نحو التعميم
في أحكامهم ولنفس الغرض أود آتي هنا بمواقف
مثالية من كبار الصوفية تجاه غيرهم.
وفي البداية، أود أن
أوضح حقيقة لا يلتفت إليها كثير من الناس،
وهي أن التصوف منهج لتربية النفس ولتصفية
القلب، ولم يكن المتصوفة فرقة مقابلة للفرق
العقدية كالأشعرية والماتريدية والمعتزلية
أو المذاهب الفقهية كالحنبلية والمالكية
والشافعية ولذلك نجد في جميع المذاهب
والتيارات تقريبا علماء متصوفين وأنصارا
للتصوف ، كما تلفى أيضا فيها علماء ينكرون
لأهل التصوف اتجاهم ويرون فيه ابتداعا
في الدين أو انحرافا عن جادة الصواب. وعلى هذا المنطلق نوضح
بعض مواقف المتصوفة، ليس تجاه فرقة معينة
بالذات بل تجاه منكري التصوف بشكل عام.
الأربعاء، 27 فبراير 2013
مواقف من الاعتدال والإنصاف
خلال متابعتي للسجال
الدائر في الموقع الاجتماعي "فيس
بوك" بين
السلفية والصوفية، تلمَّستُ -
إلى جانب العنف
الكلامي - ميلَ
الإخوة نحو إطلاق الأحكام والأوصاف بشكل
جزافي ومتطرف أحيانا.
ولاحظت أيضا أن
البعض يضع السلفيةَ (تارة
تستعمل الوهابية ) عامةً
في خندق والمتصوفةَ في خندق آخر، فيخيَّل
للقارئ أن السلفيةَ جمعاء بدون تمييز ولا
استثناء معارضون للصوفية عموما وأن أكبرَ
همِّ الأولين هو أدانة الآ خرين وإخراجُهم
من حظيرة أهل السنة والجماعة، مع أننا
نجد من كبار علماء السلف مواقف نموذجية
من الوسطية والإنصاف تجاه المتصوفة.قواعد مهمة من أجل نقاش هادف.
بعدما حذَّرتُ في منشور سابق من الاتجاه الخطير الذي بدأ النقاشُ يتخذه في
الآونة الاخيرة عبر الشبكة الاجتماعية فيس بوك وردتني ردودُ أفعال تدعو
إلى التفاؤل، مما دفعني إلى الاعتقاد بأن هناك أملا في تحوُّل مجرى الأمور
إلى اتجاه صحيح، إذا تَّم بذل مزيد من الجهد. وعلى هذا فكرت في تحرير قواعد
أراها ضرورية لمواصلة النقاش بشكل هادف وبناء، ولا أتوقع أن تحظى
بالاجماع، ولكن رجائي ...أن
تساعدَ أصحاب النوايا الحسنة على مواصلة اللتباحث والحوار حتى لا يُفسح
المجال للصقور أو المغامرين ولا تتاح الفرصة لأعداء الاسلام ليوقعوا بين
الأشقاء ويصرفوهم إلى الهدم بدل البناء وإلى زرع الضغينة بدل نشر الفضيلة .
وفيما يلي القواعدالأولي التي حررتها
الأحد، 24 فبراير 2013
لقد أعذر من أنذر !
أنا من المهتمين بالشبكة الاجتماعية "فيس بوك" منذ بضع سنوات باعتبارها
وسيلة للتواصل والتلاقح الفكري والتعارف والله تعالى يقول: " يا أيها
الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"{الحجرات، ١٤}
ومما
جذب انتباهي في الايام الاخيرة، بشكل مروع، انتشار ُبعض الكلمات والألفاظ التي
لم نتعود عليها من قبل في إطار المناقشات الفكرية التي يُفترض أن تجري على
أرضية من الاحترام المتبادل.
الاثنين، 18 فبراير 2013
واقعُنا التربوي وتساؤلاتٌ مشروعة.
إن
من غايات أي نظام تربوي بناءَ مجتمع
متماسكٍ قادر علي رفع تحديات التنمية
والتقدم وعلى إيجاد التعايش بتفاهم
وانسجام، من خلال تكوين أفراده تكوينا
شاملا مبنيا علي أسسٍ عقدية وأخلاقية
وفكرية متجانسة ومتينة.
والمتأملُ
في واقعنا التربوي يُخيَّل إليه أنه لا يوجد
لمؤسساتنا التربوية العاملة نظامٌ موحدٌ
يستوعبها ويوجهها
نحو تحقيق غايات تربوية كفيلة ببناء أمة
متماسكة؛ٍ فكأن هذا الواقع
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
جامعة الشيخ أحمد الخديم تحقّق إنجازًا أكاديميًا بارزًا بالحصول على الاعتماد المؤسسي
حقّقت جامعة الشيخ أحمد الخديم بطوبى إنجازًا أكاديميًا نوعيًا بحصولها على الاعتماد المؤسسي (Habilitation institutionnelle) من الهيئة الوطنية ...




