**************** الحق ثابتٌ وأما الباطلُ ******** وإن علا فزاهقٌ وسافلُ ****************
الاثنين، 8 سبتمبر 2014
الأربعاء، 13 أغسطس 2014
غايات تربوية من منظور الشيخ الخديم (رضي الله عنه)
قال الشيخ الخديم رضي الله عنه:
ولْتقصِدوا أَربعةً عند ابْتِدا تعلّمٍ لكيْ تَفوزوا بالهـــــدى
أولُها الخروجُ من ضَـلال والثان نفعُ خلقِ ذِي الجَلال
ثالثُها الإحيـــــــاءُ للعُلـومِ والـرابعُ الْعملُ بالعُلـــــومِ
** ** **
في هذه الأبيات الثلاثة من "مغالق النيران" يُرشد الشيخ الخديم رضي الله عنه الساعين إلى طلب
العلم نحو مبدأ مهم في التعلم وهو تحديد الأهداف قبل الانطلاق، يوجّههم نحو أهداف
أربعة يجب عليهم توخِّيها في سعيهم لطلب العلم
إذا أرادوا النجاح والفوز بالمطلوب لأن الأهداف هي المنار الذي يُنوِّر الطريقَ للمتعلم
ليهتدي ولا ينحرف عن بلوغ غاياته.
وقد حدد الشيخ هذه المقاصد بأربعة
وهي : الخروج من الضلال ونفع الخلق وإحياء العلوم والعمل بالمعلوم.
الاثنين، 7 يوليو 2014
متى نحقق الاستقلال الفكري؟
من المعروف أن من طبيعة الانسان أن يكون قابلا للتأثر
والتأثير في إطار بيئته الاجتماعية، بما فيها من أفكار ورؤى وتوجهات، ولكنه في الوقت
نفسه مطالب حين يبلغ النضج الفكري أن يعرف نوعا من الاستقلال بحيث لا يظل في تبعية
عمياء لاتجاه فكري معين دون وضعه في محك الواقع؛ وما نشاهده في الساحة الفكرية يدعونا إلى التساؤل عن مدى قدرة مفكرينا على التحرر
من التبعية الفكرية مع الاحتفاظ بانتماءاتهم.
الجمعة، 6 يونيو 2014
مع العلامة الشيخ سيدي باب في وصف مسجد الشيخ أحمد بمب (رضي الله عنهما )
يقول العلامة المجدد الشيخ سيدي:
نِعْمَ
مَأْوَى الذي يُريدُ قيامًــا أو عُكوفاً
ونِعْمَ مأوى الْعُفـــــاةِ
إِنْ
يَكُــنْ للصَّلاةِ للهِ بَيْـــــتاً فَهْوَ بَيْتٌ
أيضاً لِمَثْنَى الصِّـلاَتِ
عُرِفَـتْ
لِلصَّلاةِ فيهِ وُقــوتٌ ولِتِي غَيرُهَا مِــــنَ الْأَوْقـــــاتِ
يُقْبِـلُ
النَّاسُ نَحْــوَهُ بِقُلوبٍ جَــمَـــعَــتْ
بَيْنَ نِيَّــةٍ أَشْتَــــاتِ
**********
السياق
كان مقر إقامة الشيخ الخديم (رضي الله عنه) في جربل
كعبةً للزوار والوفود وخاصة من قبل العلماء الموريتانيين الصالحين ذوي العلاقات
العلمية والروحية المتينة معه، وقد كان من دأبهم – وجلهم شعراء مُفلقون – أن
يسجلوا ببراعتهم الشعرية مآثر الشيخ وفضائله وسيرته وأعماله في قصائد فائقة الجمال.
وقد جمع الشيخ عبد الأحد الخليفة الثالث لمؤسس
الطريقة المريدية عددا كبيرا من تلك القصائد في ديوان مطبوع، ومنها قصيدة يصف فيها
العلامة الشيخ سيدي باب (1860
م – 1924) مسجدَ
الشيخ الذي شيَّده في البقعة المباركة حوالي 1916-1918،
ومنها هذه الأبيات التي نحن بصدد تحليلها.
التحليل
في هذه القطعة يصف العلامة الشيخ سيدي مسجد الشيخ بأوصاف
عدة ترمز إلى وظائفه المختلفة، ومنها كونه ملاذا آمنا لكل عابد يبتغي إقامة
الصلوات أو ينوي الاعتكاف وكونه أيضاً ملجأ للجائعين الباحثين عن الطعام.
الاثنين، 19 مايو 2014
الخطاب التواكلي ... من أين؟!
أشعر
بالأسف حين أسمع ذلك الخطاب التواكلي الاستهلاكي الشائع في بعض الأوساط المريدية
ومفاده أن عصر السعي والكد وبذل الجهد في ميدان التربية والتزكية قد ولى بعد قيام
الشيخ الخديم بجهاده المبارك في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم ونيله ما نال من
المواهب والأمداد والبركات ولم يبق للخلف
من مريديه سوي جني ثمار ذلك العمل واستهلاكه؛ وهذا الخطاب يستخدم شعارات مثل
"سرجب دفن لب Serigne bi def na lepp
" و"
سرجب لكين آج مو دس
Serigne bi legueye na ba noppi agna dess" مع
تأويل هذه العبارات تأويلا يبرر
النزعة الاتكالية وهي كلمات حق يراد بها شيء آخر.
الأحد، 4 مايو 2014
يا لها من صورة معبرة !
لم أر صورة أوضح
تعبيرًا عن حالة الشيخ صالح امباكي من هذه الصورة، لما فيها من دلالاتٍ وإيحاءاتٍ عديدة،
فالمصحفُ والطفلُ والأوراق المالية رموزٌ تحمل معانيَ تشير إلى جوانبَ من شخصية هذا
الشيخ العابد الزاهد الحنون.
إن انهماكُ الشيخ في
المصحف غارقا في تلاوته وتدبره للكتاب العزيز منصرفا عما وعمن حوله لرمزٌ جليٌّ لإقباله إلى الله، وتفانيه
في عبادته، وقوة ارتباطه بهذا الكتاب ارتباطا تبلْوَر في حياته. فكم من مدارسَ بناها لتدريس القرءان، وكم من أفواج من الحفظة خرَّجها، وكم من قرى أنشأها.
اما اقتراب الطفل
الصغير من الشيخ بهذه الطمأنينة وراحةِ البال وانشغاله باللعب في الصندوق المليء بالعملات
والأوراق المالية فترجمةٌ واضحةٌ عن محبته للأطفال وعطفه عليهم. كانت معاملته اللطيفة
للأطفال وشفقته عليهم مثاليةً، فكل من باشر الشيخَ رأى كيف كانوا يتصرفون حوله تصرف أحفاد
صغار حول جدهم الحنون ولا يقسو عليهم أحدٌ.
الاثنين، 28 أبريل 2014
ما هي دلالات الاحتفاء بالرئيس السابق عبد الله واد ؟!
في يوم الجمعة الماضي، حظي الرئيسُ السنغالي السابق عبد الله
وادْ لدى عودته إلى أرض الوطن باستقبال منقطع النظير من قبل مئات الآلاف من المواطنين
(ويقدر أنصاره العدد بالملايين) بعد سنتين
قضاهما في باريس. فقد احتشدت جماهير غفيرة من رجال ونساء وأطفال وشبان وشيوخ، على طول الطريق
من المطار إلى مقر الحزب الديموقراطي، وظلت هذه الجماهير منتظرة قدوم واد إلى ما بعد
منتصف الليل للاحتفاء به والإصغاء إلى خطابه
الذي كان سيُلقيه في مقر حزبه. وهذا الحدث قد استحوذ على اهتمام الناس على اختلاف مواقفهم
كما طغى على جميع قضايا الساعة الأخرى التي كانت تشغل وسائل الإعلام المقروءة منها
والمسموعة والمرئية.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
جامعة الشيخ أحمد الخديم تحقّق إنجازًا أكاديميًا بارزًا بالحصول على الاعتماد المؤسسي
حقّقت جامعة الشيخ أحمد الخديم بطوبى إنجازًا أكاديميًا نوعيًا بحصولها على الاعتماد المؤسسي (Habilitation institutionnelle) من الهيئة الوطنية ...


