السياق والمبررات
في سنة ١٣١٣ هـ (١٨٩٥م) قررت السلطات الاستعمارية الفرنسية نفي الشيخ أحمد بمب (١٨٥٣-١٩٢٧م/ ١٢٧٠- ١٣٤٦هـ) مؤسس الطريقة المريدية إلي جزر "غابون" محاولة منها لوضع حد لجهاده وإيقاف دعوته الإصلاحية، فنجاه الله تعالى من مكائد الاستعمار وأيده على نصرة الإسلام ونشر دعوته، ولذلك أمر أتباعه بتخليد ذكرى يوم خروجه ١٨ من شهر صفر والاحتفال به شكرا لله تعالى.
في سنة ١٣١٣ هـ (١٨٩٥م) قررت السلطات الاستعمارية الفرنسية نفي الشيخ أحمد بمب (١٨٥٣-١٩٢٧م/ ١٢٧٠- ١٣٤٦هـ) مؤسس الطريقة المريدية إلي جزر "غابون" محاولة منها لوضع حد لجهاده وإيقاف دعوته الإصلاحية، فنجاه الله تعالى من مكائد الاستعمار وأيده على نصرة الإسلام ونشر دعوته، ولذلك أمر أتباعه بتخليد ذكرى يوم خروجه ١٨ من شهر صفر والاحتفال به شكرا لله تعالى.
وفي
مثل هذا اليوم من كل سنة يجتمع المريدون
في مدينة طوبى لتخليد هذه الذكري، فأصبحت
المناسبة – التي تسمى "مغال
طوبى" - من
الأحداث الدينية الأكثر أهمية في غرب
أفريقيا، لأنها تحشد
الملايين من الناس كل عام، وبالتالي صارت
مناسبة للتبادل والتواصل وتوطيد أواصر
الأخوة الإسلامية.
في
السنوات الأخيرة، قامت اللجنة المنظمة
لـ"مغال،
بالتعاون مع دائرة روض الرياحين،
بتنفيذ برنامج
مكثف من الأنشطة الثقافية والعلمية على
المستويين الوطني والدولي.
و
بعد تنظيم
الملتقى الصوفي العالمي الأول في العام الماضي،
حول موضوع " التصوف
وأزمات العالم"
بحضور
شخصيات علمية ودينية بارزة من أوروبا
وآسيا وأمريكا وأفريقيا، رأت اللجنة
المنظمة أن من المناسب في هذا العام تنظيم
ندوة حول موضوع "مساهمة
الطريقة المريدية في المسيرة التنموية
للسنغال
في المجالات المختلفة:
التربوية
والثقافية والاقتصادية والاجتماعية
والسياسية ...





