قَدْ
زارني طيفُ سُعْدَى بَعْد هِجرتِها *** وبِـتُّ أَرْقُــبُ طولَ اللَّيلِ ذَا
نَصَبِ
فـأَيْقَظَ
الوَجْـدَ مِــنْ صَبٍّ أَلَمَّ بِهِ *** شوْقٌ شَدِيدٌ وَمَا لِلْوَصْلِ مِنْ
سَبَبِِ
أَرِقْتُ
شَوْقًا إليها وهْيَ في بُعُدٍ *** يَا
لَْيتَها جَـدَّدتْ وَصْلي ولــم تَغِبِ
دَعْ
هذه واحْذَرِ الأَهوَاءَ إِنَّ لَهَا *** لآفَــةً وهْي للخيـــراتِ كَالْحُـجُـــبِ
وَسَــلِّ
نفسَكَ قَدْ لَاحَ الضِّيَاءُ لَنَا *** نـورٌ تَجَلّىَ إلَى الآفاقِ كَالشُّهُـــبِ





