الأربعاء، 15 مارس، 2017

حتى لا نخطئ في ترتيب الأولويات!

في الآونة الأخيرة نلاحظ في الخطاب الرسمي تركيزا شديدا على قضية الإرهاب وضرورة محاربته. ونسمع كثيراً من ممثلي السلطة السياسية في المناسبات الدينية يطالبون رجال الدين بالتدخل في قضية محاربة الإرهاب مع إلحاح شديد كأنها قضيتهم الأولى والأخيرة في الوقت الراهن.
لا أحد ينكر خطورةَ الإرهاب وتهديدَه للمجتمع الإنساني بشكل عام كما أن الصبغةَ الدينية لهذه الظاهرة بارزة للعيان، ولا خلاف أيضاً في ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية منها. ولكن مع ذلك كله يمكن للمرء أن يتساءل عمن هو العدو الأولى بالمحاربة، عدو متوقع أم عدو ضارب أطنابه في عقر الديار ؟
فإذا كان شبح الإرهاب يلوح في الأفق فالجهل والفقر هما قد نشبا مخالبهما على رقاب الكثير من أفراد المجتمع أو غالبيته. وهما عدوان لدودان للإنسان، ولذا لا ينبغي أن تطغى قضيةُ مواجهةِ شبح الإرهاب على الاهتمام بدحر هذين العدوين وشلِّ قواهما.

فالمهمة الأساسية لرجل دين تتمثل – حسب رأيي - في تعليم الناس وتربيتهم وإرشادهم وتحقيق مبادئ التضامن والتعاون فيما بينهم، وبعبارة أخرى محاربة الجهل والفساد والفقر في المجتمع، بالإضافة إلى المهام التي قد تعرض في بعض الظروف، وقد يكون القيام بهذه المهمة الأساسية سببا في وقاية المجتمع من متاعب ومشكلات طارئة جمة، وهنا تكمن أهمية ترتيب الأولويات دون الاستسلام تماما لإملاءات المشاريع الجيوسياسية.

بقلم سام بوسو عبد الرحمن

الاثنين، 13 فبراير، 2017

عيد الحب ... والثقافة الرأسمالية!

في المجتمعات الرأسمالية يتم تسخير كافة الوسائل لدفع الناس إلى الانهماك في الاستهلاك وإشباع الرغبات. ومن أبرز هذه الوسائل اختلاقُ مناسبات واحتفالات تجذب الناس إلى الإنفاق، الأمر الذي يُحفز لديه الإنتاج ويُدِرُّ لها الأرباح وبالتالي يُساهم في ازدهار الخدمات والصناعات المختلفة.

والمتتبع لوسائل الإعلام في هذه الأيام يُلاحِظ تركيزًا شديدًا على ما يُسمى بعيد الحب "سان فالانتين " وكيفيةِ الاحتفاء به والإعلان عن الأماكن المجهَّزة والمُعدة للأحباء لقضاء هذا اليوم مقابلَ مبالغَ ماليةٍ كبيرة. ومن ناحية أخرى تعجُّ الأسواق بالسلع والمنتجات المصنوعة خصيصا لهذه المناسبة من هدايا وأشياء تذكارية.
وهذه الظاهرة قد تكون عادية ومفهومة لدى المجتمعات الغربية الغنية ولكن الغريب في الأمر هو هذا التقليد الأعمى في مثل هذه الظواهر من قِبل مجتمعات الدول النامية ولا أخص مجتمعات الدول المسلمة فقط بالذكر.

وإن كان الاحتفال تقليدًا لا يخلو منه مجتمع ما، في الواقع، فإنَّ جرْيَ البلاد النامية وراء تقاليد المجتمعات الأخرى التي تختلف عنها في التوجهات والأولويات يُعتبَرُ تصرفا غير معقول ولا مقبول بل يصبُّ في صالح الدول الصناعية التي تسعى إلى تحويل جميع شعوب الأض إلى أسواق استهلاكية .
ولجعل هذه التبعية العمياء ممكنةً، تَعملُ تلك الدول الصناعية جاهدةً لفرض ثقافتها الاستهلاكية وقِيَمِها الرأسمالية من خلال وسائل متنوعةٍ أبرزُها في الوقت الراهن تكنولوجيا التواصل الجديدة.

وبغض النظر عن البعد الديني للظاهرة ودون الخوض في مناقشة لوجاهة الاحتفال و عدمها، أرى أن من الضروري الكفَّ عن الانجرار وراء كل ما تروِّجُها وسائل الإعلام مع توجيه الاهتمام نحو أولوياتنا كمجتمعات نامية تفتقر فيها الأسرُ الى تربية جيدة ورعاية صحية ناجعة وتغذية نوعية وغير ذلك من ضروريات الحياة.  

مقالات ذات صلة
المرأة المسلمة بين الشرق والغرب ! 

-->

الثلاثاء، 3 يناير، 2017

خطوة هامة نحو تبني مشروع القانون حول المدرسة القرءانية

قبل ثلاث سنوات انفجرت ضجة كبيرة حول مشروع قانون أعدته الحكومة السنغالية، وكان الهدف منه إعطاء وضعية قانونية للمدرسة القرءانية في السنغال بغرض تنظيمها، وقد كتبت مقالا حينذاك لمحاولة استكشاف الخلل الذي تسبب في ذلك الخلاف. ومن بين الأسباب المحتملة التي كنت أشرت إليها في تلك المقالة سببان أحدهما يرجع إلى اتحاد مدرسي القرءان والآخر إلى الحكومة وهما " أن المشروع لم يتم إنزاله في القاعدة، وهذا - إن وقع - يعتبر خطأ استراتجيا من الاتحاد في عدم إشراك قاعدته في العملية ومن الحكومة في عدم المتابعة والتحقق من أن المعنيين في المقام الأول تم إشراكهم"

ومنذ ذلك الوقت بذل الطرفان جهدا مشكورا؛ فقام الاتحاد بعقد لقاءات عديدة وموسعة لدراسة المشروع وإعداد وثيقة مرجعية من شأنها مساعدة الحكومة في تعديل المشروع، كما قدمت أطراف اخرى ملاحظات واقتراحات لتحسين النص، ومن بينها اللجنة المنظمة للمغال التي دعت في إطار الأنشطة التحضيرية للمغال سنة 2015،  إلى ورشةَ عمل حول المشروع شارك فيها أهم الجهات المعنية بهذه القضية.
وقد تبنت وزارة التربية بدورها من خلال مفتشية المدارس القرءانية نهجاً جديدا لمراجعة المشروع ، فجمعت الملاحظات والاقتراحات الصادرة من جهات مختلفة وقامت بدراستها لتعديل وتحسين نص المشروع . ومن بين الوثائق التي اعتمدتها الوزارة وثائق صادرة من ورشة طوبى ومن الاتحاد الوطني للمدارس القرءانية ومن التحالف الوطني للمدرس الفرنسية العربية المرخصة ومن ودادية مفتشي اللغة العربية وغيرها.

وبعد جمع الملاحظات وتحليلها ودراستها عملت المفتشية على إجراء مشاورات عدة وعلى عقد جلسات عمل ضمت مختصين في مجال تدريس القرءان وممثلين لجمعيات مدرسي القرءان ولمنظمات إسلامية وخبراء عديدين من وزارات مختلفة، وكان الهدف من تلك اللقاءات إدراج أهم التعديلات المقترحة في النص للحصول على مشروع يحظى بالقبول.

وقد ساهم هذا النهجُ الإيجابي في التوصل إلى صياغة نصٍ اعتمدته جميع الأطراف المشاركة في تلك الجلسات ووافقت عليه. ويُعتبر هذا الإنجاز خطوةً مهمة نحو تبني المشروع من قبل مجلس الشعب في انتظار خطوات إيجابية أخرى سوف تتخذها السلطات الحكومية ومسئولو المدارس القرءانية في سبيل إنجاح المشروع.

وفي هذه المرحلة الهامة ينبغي - في رأيي- اتباع خطة محكمة لتوسيع عمليتي النشر والشرح لهذا المشروع لكي يكون الجميع على علم بمضونه.

-->
مقالات ذات صلة


الجمعة، 9 ديسمبر، 2016

الدرس الهولندي ... متى يستوعبه الأفارقة ؟!

قبل أيام أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأنه لن يترشح لفترة رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا. شكل هذا التصريح مفاجئة كبيرة للفرنسيين وسابقة من نوعها في تاريخ هذا البلد، فلأول مرة يمتنع عن الترشح ثانيا رئيس تنتهي فترة رئاسته الاولى . وقد تناول المحللون قرار هولاند بالتحليل الواسع وحاول كل محلل أن يفسره من وجهة نظره ومن هنا يمكن التساؤل عن العبرة التي يمكن للأفارقة أن يستنبطوها من هذا الحدث.

في الواقع يكاد المحللون يجمعون على حقيقة واحدة مفادها أن شعبية الرئيس الفرنسي ظلت منذ الفترة الاولى من رئاسته تتدنى بشكل مضطرد حتى وصل إلى أدنى مستوياتها في الآونة الأخيرة حسب استطلاعات الرأي. وقد كان لهذا التدني في مستوى الشعبية أثرٌ في قرار الرئيس بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ومن القراءات الممكنة لهذه الحادثة أن فرانسوا هولاند يأخذ في اعتباره ميول الشعب الفرنسي واتجاهاته السياسية ويحترم رأيه ولا يريد تعريض نفسه أو حزبه للإذلال ولا ينوي اللجوء إلى الحيل السياسية لتغيير موقف الناخبين في شخصه وفي سياسته فآثر التخلي والانسحاب. ويمكن أن نتلمس في هذا الموقف شجاعة وايمانا بالمبادئ الديموقراطية واحتراما للشعب.
وهذه القيم هي ما نفتقر إليها في قارتنا السمراء؛ فصاحب السلطة فيها يبذل كل ما في وسعه للاحتفاظ بسلطته بصرف النظر عن إرادة غالبية شعبه فيلجا إلى كافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة ديموقراطيا للاحتفاظ بمنصبه؛ لا يعبأ باستطلاعات الرأي ولا يعترف بها حينما لا تكون في صالحه، وبعض هؤلاء الزعماء الأفارقة لا يتورعون في تزوير نتائج الانتخابات لمصلحته أو افتعال القلائل لضمان استمراره في الحكم.

ولعل السر في هذه الاستماتة الشديدة على الحكم في إفريقيا يكمن في طبيعة السلطة السياسية فيها حيث يستغلها الحاكم غالبا أوحاشيته أوأقاربه وأصدقاؤه أو قبيلته لنهب ثروات البلاد أو للاستحواذ على مقدراته أو الحظوة بامتيازات كبيرة ثم يتحلون إلى جماعات ضغط حول السلطة القائمة؛ وفي بعض الاحيان تدفع ملفات الفساد حكامَنا الى محاولة التمسك بالسلطة لأطول مدة ممكنة خوفا من الملاحقة القضائية.


فمهما كان الدافع وراء تخلي هولاند عن الترشح فإن في قراره درسا بليغا للقادة الأفارقة، ليدركو أن السلطة السياسية ليست غاية في ذاتها وأنه يمكن العيش بدونها، وأنها تفويض من الشعب يستردها متى شاء، فيجب أخذ رأيه في الاعتبار في جميع الأحوال.    

الأربعاء، 23 نوفمبر، 2016

محاضرة روض الرياحين ٢٠١٦: التربية الروحية وأثرها في المجتمع، التربية الخديمية نموذجا

بمناسبة الاحتفال بذكرى الغيبة البحرية للشيخ أحمد بمب رضي الله عنه، نظمت دائرة روض الرياحين كعادتها محاضرة عامة بحضور عدد كبير من أعضاء الوفود الممثلة للطرق الصوفيةوالمنظمات الإسلامية في السنغال والدول المجاورة وبرئاسة فضيلة الشيخ مام مور امباكي مرتضى والشيخ أحمد البدوي المنسق العام للدائرة. وكان موضوع المحاضرة في هذه السنة " التربية الروحية وأثرها في المجتمع، التربية الخديمية نموذجا" وقد عالج هذا الموضوع الهام أخونا الدكتور عبد الأحد امباكي بن الشيخ عبد الباقي.
ركز السيد المحاضر في تناوله للموضوع على محورين :
الأول : التربية الروحية، تأصيلها وعلاقتها بالمجتمع، وتعرض في هذا المحور لثلاث نقاط وهي (أ) تعريف التربية وأهميتها (ب) تأصيلها من تربية النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم، (ج) تربية الشيوخ المحققين.
الثاني : التربية الخديمية و تَضمن هذا المحور النقاط التالية : أ) نبذة مختصرة عن سيرة الشيخ الخديم رضي الله عنه (ب) حاجة المجتمع في زمنه إلى تربية روحية (ج) وسائل التربية الروحية عنده (د) معالم من آثار التربية الخديمية في المجتمع.

وقد ختم الدكتور عبد الأحد محاضرته بعدد من النتائج التي توصل إليها وجملة من التوصيات المهمة. وتفضل معالي الشيخ إسحاق بن الشيخ محمد البشير باختتام هذه الجلسة العلمية.

السبت، 29 أكتوبر، 2016

ندوة دولية حول " الهوية الاسلامية وتحديات العولمة"



انطلقت اليوم فعاليات الندوة الدولية التي تعقدها اللجنة المنظمة للاحتفال بذكرى الغيبة البحرية للشيخ احمد بمب ويشارك في هذا اللقاء لفيف من كبار العلماء من السنغال ومن دول أخرى مثل الموريتانيا والمغرب والسودان واللبناني والأردن والعراق وإيران وفلسطين 
وكان موضوع الندوة " الهوية الاسلامية وتحديات العولمة"
وترأس الجلسات الشيخ احمد البدوي المنسق العام لدائرة روض الرياحين الى جانب الشيخ عبد الأحد رئيس اللجنة المكلفة بشؤون   
الاعلام والثقافة وقد حضر احدي الجلسات الشيخ محمد البشير الناطق الرسمي باسم الخليفة  العام للطريقة المريدية




الاثنين، 26 سبتمبر، 2016

الشيخ عبد القادر امباكي ... الاستقامةُ في صورتها المُجَسَّدَةِ

  يبدو أن لكل واحد من أبناء الشيخ الخديم مهمةً بارزةً في خدمة دعوته التجديدية، ومهمة الشيخ عبد القادر - في نظري - تتمثل أساسا في تجسيد لُبِّ الدعوة وتأصيله؛ فقد بين الشيخ المؤسس للمريدية في غير ما موضع قصدَه لإحياء السنة النبوية الشريفة، ويتجلى هذا الاحياء في بيانها والالتزام بها من خلال كتاباته العلمية وحياته العملية ومنهجه التربوي. ومما قاله في هذا المعنى :
     -  دَعَا مِدَادِي وأَقْلَامِي لِخِدْمَتِهِ***  إِحْيَاءُ سُنَّتِهِ بِالْحُكْمِ وَالْحِكَمِ
- لِلْمُصْطَفَى نوَيْتُ مَا يُجَـــدِّدُ ***سُنَّتَهُ الْغَرَّا وَإِنِّي أَحْـــــمَدُ
 -   نَظَافَتُهُ كُلِّي مِنَ اللَّغْوِ طَهَّرَتْ*** وَسُنَّتَهُ إِنْ شَـاءَ رَبِّي أُبَيِّنُ

كما سخر رضي الله عنه بيئته الطبيعية والاجتماعية لخدمة هذه المهمة السامية؛ ففي قصيدته المشهورة "مطلب الفوزين" تتبلور رؤيته حول المجتمع الايماني الذي أراد إقامته على أسس التوحيد والعبادة والأخلاق والآداب؛ فالحياة المادية، في ذلك المنظور، تدور حول الحياة الروحية وتخدمها في تناغُم وانسجام صافيين؛ وتتلاحم الشريعة والحقيقة لإقامة صرح السنة النبوية بكافة أبعادها دون تفريط أو إفراط ولتحقيق الاستقامة على الصراط المستقيم الذي يؤدي إلى السعادة الأبدية مصداقا لقوله (رضي الله عنه)

"وَاجْعَلْ إِلَهِي مَسْكَنِي طُوبَى أَبَدْ .*** مِثْلَ اسْمِهَا بِجَاهِ خَيْر مَنْ عَبَدْ"

ولا يمكن فهم شخصية الشيخ عبد القادر دون الإلمام بهذه الرؤية الخديمية التي جسدها في جميع جوانب حياته؛ فقد كان رضي الله عنه "سُنَّةً" تمشي على الارض إيمانا وأخلاقا وسلوكا ومعاملة وتربية وتوجيها .

وكان يتميَّز باتباعه الشديد للسنة في أدق تفاصيل الحياة وبمحاربته الشرسة للبدع والخرافات. كما كان يُسخر منصبَ إمامته وخلافته - وإن كانت هذه الاخيرة وجيزة - لتوجيه المجتمع الإسلامي بشكل عام والمريدي بشكل خاص إلى تحقيق مبدإ الاستقامة اعتقادا وقولا وعملا، ليُعيد فيه التوازن الكاملَ بين الحقيقة والشريعة. كان الإمامُ صوفيا في أجل معاني التصوف وسنيا في أدق تفاصيل السنة باعتبار التصوف والسنة وجهين لعملة واحدة ، وهي الهدي النبوي الشريف.
ففي الوقت الذي يعيش فيه العالم الاسلامي أزمةَ تطرفٍ وغُلُوٍّ وتتقاتلُ أطرافُه بشأن الأوصاف والألقاب بين سني وصوفي وسلفي وأشعري إلخ ويترنح كثير من أتباع الطرق الصوفية بين الإفراط والتفريط، واختلط الحابل بالنابل، ولم يَعُد الغثُّ يتميز عن السمين لدى العديد منهم، ُيقدم "النموذجُ القادري" مثالا لشخصية المسلم المتوازنة المتكاملة المُجسِّدة للمنهاج النبوي الشريف.
و الأمةُ الإسلامية أصبحت في أمس الحاجة إلى مثل هذا النموذج القادر على تحقيق مصالحة بين أطيافها وتياراتها بفضل ما يحمله في طياته من معان ودروس تبرز الهدي النبوي في أبهى صوره.


رضي الله عن شيخنا عبد القادر وجزاه عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء آمين

مقالات ذات صلة 

حتى لا نخطئ في ترتيب الأولويات!

في الآونة الأخيرة نلاحظ في الخطاب الرسمي تركيزا شديدا على قضية الإرهاب وضرورة محاربته . ونسمع كثيراً من ممثلي السلطة السياسية في المناسب...