الجمعة، 28 سبتمبر 2018

"شيخ مصطفى" الخليفة الرباني … ورافع التحدّيات !

حينما أُسرِّح جوادَ فكري في أجواء عام ومسش (١٣٤٦هـ / ١٩٢٧ م) بُعيد انتقال الشيخ الخديم – رضي الله عنه - إلى جوار ربه، وأتخيَّل أحوالَ المريدين، وما اعتراهم من ذهول وأصابهم من اضطراب، وواجَههم من تحدّيات، لا أستطيع أن أصفَ إعجابي بالخليفة الأول الشيخ محمد المصطفى رضي الله عنه وعن جميع إخوته.

فقد أدار الشيخُ محمد المصطفى بعبقرية فائقة شؤونَ الطريقة المريدية في ظروف حرجة، وحافظ على وحدتها، وتعامل مع تحدياتها الصعبة بحنكة منقطعة النظير. فأعاد الطمأنينةَ إلى قلوب المريدين، وواجه مكائد الأعداء، وتجاوز عراقيل السلطات الاستعمارية، ونجح في حشد طاقات الأتباع المريدين لتنفيذ مشروع الشيخ الخديم رضي الله عنه، على الرغم من الأزمات السياسية والاقتصادية التي شهدها العالم في ذلك الوقت العصيب. وبقدرة فائقة على التدبير نظم الطريقة نظماً محكماً ما زالت تسير عليه إلى الان.

فقد وجد فيه المريدون السالكون مربّياً ومرقّياً وعارفاً بالله تعالى ودالا ًّإليه، وريثاً كاملاً لخديم خير الخلق صلى الله عليه وسلم، ورأى فيه المسلمون قائداً مرشداً شجاعاً حامياً لحمى الاسلام، ومحافظاً على وحدتهم، وألِفه المستعمرُ سياسياً مُحنّكا خبيراً بدقائق السياسة وخفاياها. ولقي فيه أهلُ الشيخ الخديم راعياً حنوناً وأباً رحيماً يسهر على تربيتهم وعلى توفير جميع احتياجاتهم المادية والمعنوية.

إنه شخصية فذةٌ، تتمتع بعزيمة قوية، فقد كان يؤمُّ المصلين في المسجد، ويلقى دروساً على طلاب العلم، ويُشرف على تحضير الموائد لإطعام الجائعين، ولا يَشغله ذلك كله عن تدبير شؤون المريدين ،واستقبال زواره من رجال الدين والسلطات، ولا يُلهيه عن مناجاة خالقه سبحانه وتعالى. فقد وصفه العلامة الشيخ امباكي بوسو بأنه" مُشمّر عن ساعد الجدّ للخدمة في المستقبل مقبل عليها بهمة تامة، نشط لها، لما علم من أنَّ من جوزي بعمل غيره فبعمل نفسه أولى"1

كان رضي الله عنه بعيدَ الرؤية، ملمّاً بواقع عصره، خبيراً بطبائع الناس؛ كان الشيخ عبد القادر رضي الله عنه يقول عنه ما معناه " خبأ الشيخ محمد المصطفى ولايته واعتمد على عقله وعلى الشريعة " cheikh moutapha da diñci ak wilayâm jëfendi ko chari'a akum xelam

نعم، فقد تلقَّى تربيتَه الروحيةَ من شيخه ووالده، ونهلَ مِن منابعه الصافية، حتى صار شيخاً مربياً ومُرقّياً، كان يبثُّ العلومَ، ويُنوّر العقولَ والقلوبَ بحِكَمه الربانية وفيوضه العرفانية التي كانت تفوح من خطبه المؤثرة.
ولله درُّ العلامة الموريتاني الحاج محمدعبد الله بن عبيد الرحمن العلوي القائل في وصفه 2:

وَهْوَ الْهُمَامُ الْمُسْتَمَاحُ الْمُصْطَفَى *** سِرَاجُ هدْيٍ قَدْ أَضَا وَمَا طَفَا
يَا لَكَ مِنْ فَضْلٍ وَمِنْ عَقْلٍ رَزِينْ *** زِينَتْ بِهِ الدُّنْيَا وَمِثْلُهُ يَزِينْ
بَحْرُ السَّمَاحَةِ وَبَدْرُ الــــدِّينِ *** لَيْسَ لَهُ فِي الخَلْقِ مِنْ خَدِينِ
مَا فَازَ شَيْخٌ بِالذِي قَدْ فـــازا *** بِهِ وَما حاز الذي قَـدْ حازا
فحلَّ في دار أبيه المرتضــى *** وما ارتضى غيرَ الذي كان ارتضى
قَفَاهُ قَوْلًا مُرْتَضًى وَفِعْــــلَا *** كَـأَنْ وَضَعْتَ فَوْقَ نَعْلٍ نَعْلَا
ما حـــال حالٌ لَا ولا تغيّرا *** فَسُرَّتِ الدَّارُ بِـمَـا تَدَيّـرََا
مَا أَنْكَرَتْ مِنْ أَمْرِ مَنْ أَتَــاهَا *** إِذْ قَدْ أَتَى الأُمُورَ مِنْ مَأْتَاهَـا
أَسْخَى الْبَرَايَا كُلَّهَا فَتَـاهَـــا *** فَعَصْرُهُ بِهِ ازْدَهَى وَتَـاهَـا
قَدْ كان في كُلِّ الْوَرَى مُحَبَّبَــا *** وَبُرْدَةَ النَّصْرِ بِهَا تَجَلْبَـبَـا
قَدْ أَشْرَبَ اللهُ الْقُلُـوبَ حُــبَّهْ *** فـَمَنْ رَأَى طَلْـعَتَـهُ أحـبَّهْ
قَضَى لَهْ ربُّ الْوَرَى بِالنَّصْــرِ *** فَمَا حَوَاهُ لَمْ يَحُـزْهُ عَصرِي


ولا يتعجَّب المرء مما كان الشيخ محمد المصطفى يتمتع به من صفات ومؤهلات، ويحظى به من محبة واحترام وتقدير من قبل مريدي والده وأهله، إذا علم المسيرة التعليمية والتربوية المتميزة التي خاضها بعناية الله تعالى وتوفيقه.

فقد كان يتحلَّى بجميع مواصفات القائد المرشد ومؤهلاته، مِن علمٍ واسع وأخلاق كريمة وصفاء روحي، وشجاعة وخبرة وحنكة... إلى آخر ما هنالك من مؤهّلات القيادة الرشيدة.

ومن الدروس التي يمكن للجيل الحاضر أن يستخلصها من حياته الحافلة ضرورةُ تأهيل قادة المستقبل، وإعدادهم لتحمّل المسئوليات ومواجهةِ التحدِّيات. فالشيخُ الخديم رضي الله عنه، وإن دعا لأبنائه وبناته، رضوان الله عليهم، فإنه أخذ بالأسباب، وذلك بالاهتمام بتعليمهم وتربيتهم وإعدادهم، فكانوا كلهم قادة ًيحُتذى بهم. وقد صدق فيهم قول مادحهم:
               فاقوا هُدًى هَذَا الْوَرَى وَكَرَمَا *** فَإِنَّهُمْ هُمُ الْهُداةُ الكُرَما

رضي الله تعالى عن الخليفة الأول وعن إخوته وأخواته أجمعين.

بقلم سام بوسو عبد الرحمن

1 ينظر : مجموعة كتابات الشيخ امباكي بوسو (لم ينشر)
2 منظومة نزهة النديم للحاج محمد عبد الله بن عبيد الرحمن العلوي

السبت، 18 أغسطس 2018

صدور كتيب بعنوان "العلامة الشيخ امباكي بوسو: حياته وأعماله"


هذا كُتَيِّب صدر حديثا حاولتُ فيه أن أعرض  بشكل وجيز بشكل وجيز أهمَّ كتابات العلامة  الشيخ امباكي بوسو (رضي الله عنه) مع نبذة قصيرة عن حياته. وقصدي إبراز مدى إسهامه في إثراء المكتبة الإسلامية في إفريقيا جنوب الصحراء.
  
ومن مميزات الانجاز العلمي للشيخ أنه يتسم بالأصالة والتركيز على احتياجات مجتمعه سواء في جانبه العقدي أوالفقهي أوالصوفي أوالأدبي أوالعلمي، كما يتصف بالتنوع والثراء؛ فمن علم التوحيد إلى علم الفلك مرورًا بعلم المواقيت وفن الرسم والتاريخ والأدب كان للشيخ إضافات قيمة ولم يكن إنتاجه مجرد نقول ممن سبقوه.
 
وقد أردت بهذه العجالة فتحَ شهية الباحثين للاهتمام بهذا التراث القيم، وأعتذر من القراء الذين كانوا يتوقعون أن يكون مجلدًا ضخمًا، وأطلب منهم الدعاء ليمكنني الله سبحانه وتعالى من إنجاز ما يتوقعونه في المستقبل القريب.
 
وأشكر الإخوة الذين ساهموا في صدور هذا الكتيب وأسال الله تعالى أن يجزل لهم المثوبة ويتقبل هذا العمل المتواضع ويكتبه في ميزان حسناتنا.

الأربعاء، 27 يونيو 2018

ندوة علمية دولية بعنوان "التصوف وثقافة السلم والتسامح"


في الخامس والسادس من شوال الجاري قمنا بأول رحلة كلفنا بها الشيخ محمد المنتقى- حفظه الله - وكنا ضمن وفد متوجه إلى المملكة المغربية للمشاركة في ندوة علمية دولية نظمتها مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كانت الرحلة بحمد الله تعالى ميمونة، رافقنا فيها الاخوة الكرام محمد المنتقى بن سرين مام مور باكالا وشعيب امباكي بن الشيخ المنتقى ومحمد المرتضى وعبد الله فهمي.

وكانت الندوة تدور حول "التصوف وثقافة السلم والتسامح" شارك فيها الاخ محمد المرتضي بمداخلة قيمة تحت عنوان "جهود المتصوفة في سلم المجتمعات: الشيخ أحمد بمب نموذجا"

وتميزت هذه الندوة بثراء المداخلات التي قدمتها نخبة من العلماء والأكاديميين من دول مختلفة: المغرب والسودان والعراق واليمن وبريطانيا وسويسرا وألمانيا وبوركينا فاسو ونيجر والسنغال.

وقد نظمت الجلسة العلمية الأولى في الزاوية البصيرية ببني اعياط بينما عقدت الجلسة الثانية في مدينة أزيلال وكانت الرحلة الى هذه المدينة رحلة سياحية ممتعة عبر جبال الاطلس الشاهقة ذات المناظر الخلابة.
  وتكللت الندوة بأمسية رائعة شنفت فيها الاسماع من أناشيد وأذكار ومدخلات خفيفة وشيقة  حول المحبة والتزكية في أجواء روحانية صافية. 

وفي اليوم الأخير للندوة ظهرت نتائج الامتحان للشهادة الثانوية للتعليم العتيق، وتألق فيها أبناؤنا الطوباويون في مدرسة سيدي إبراهيم بصير للتعليم العتيق، حيث احتلوا المراتب الأولى على مستوى المملكة، وقد احتفى  الشيخ اسماعيل بصير خادم الزاوية البصيرية بهذا الحدث احتفاء كبيرا أمام السلطات والضيوف المشاركين.

وهكذا أسدلت الستار على هذه الندوة المباركة التي جمعت إخوة في الله من بقاع شتى في ضيافة كريمة من مشايخ الطريقة البصيرية في أجواء إيمانية وعلمية ماتعة.

الثلاثاء، 29 مايو 2018

يوم دراسي حول "الأسس المنهجية لثقافة السلم عند معالي العلامة الشيخ عبد الله بن بيه حاجة لتعزيز التعايش السلمي في السنغال"

من اليمين: سام بوسو ، د عبد الحميد عشاق، 
بروفسور إبراهيم تيوب، د خليفة مبارك الظاهري

 نظم منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في شهر مايو ٢٠١٨م يوما دراسيا في دكار عاصمة جمهورية السنغال في رحاب جامعة شيخ أنت جوبUniversité Cheikh Anta Diop إحدى أكبر الجامعات في إفريقيا الغربية، وكان موضوع هذا اللقاء العلمي. "الأسس المنهجية لثقافة السلم عند معالي العلامة الشيخ عبد الله بن بيه حاجة لتعزيز التعايش السلمي في السنغال"

وقد شارك في فعاليات الْيَوْم الدراسي عدد كبير من العلماء والباحثين الأكاديميين والمشايخ والطلبة. ومن بين الحضور رئيس الجامعة البرفسور إبراهيم تيوب Ibrahima Thioub ومدير الأبحاث في وزارة التعليم العالي، كما حضرت شخصيات مرموقة من المنتدى من بينها الدكتور خليفة مبارك الظاهري المدير التنفيذي للمنتدى والدكتور عبد الحميد عشاق نائب المدير لمؤسسة دار الحديث الحسنية وعضو اللجنة العلمية للمنتدى والباحث محمد محجوب ومحمد بامبا درامي وغيرهم.
ومن بين الموضوعات البارزة التي تناولها المحاضرون أولية السلم في فكر العلامة عبد الله بين بيه وقراءة حول كتاب العلامة بن بيه "تنبيه المراجع على تأصيل فقه الواقع" ويمثل هذا الكتاب القيم رافدا مهما لفكر الشيخ التجديدي؛ و فيه يعالج المؤلف إشكالية الاشتباك بين دلالات النصوص الدينية وآليات قراءتها من جهة، وتطورات العصر الحديث من جهة ثانية. وفي السياق نفسه حظي بعض المفاهيم مثل التكفير والجهاد بالمراجعة من خلال رؤية داعية إلى نفض الغبار العالق عليها جراء التفسيرات الخاطئة، كما كانت هناك وقفة مع المنهج الاجتزائي في فهم النصوص.
وبالنظر إلى السياقين الزماني والمكاني لهذا الْيَوْم الدراسي يكتسي الموضوع أهمية خاصة. فقد أصبحت قضية السلم شغلا شاغلا للعالم أجمع؛ فالسلم ضروري لكي تعيش البشرية وتبني حضارة سليمة، ولكنه أصبح مهدداً بشكل خطير في عالمنا المعاصر. فبذور العنف منتشرة في المجتمعات ويكفى الإنسان ضيقا ونكدا في هذه الحياة أن يتوقع الفتنة بين لحظة وأخرى.
ومن هنا تحولت المقاربةأو ينبغي أن تتحول - في معالجة هذه القضية من تناول السلم وآلياته إلى تناوله كثقافة ومنهج حياة، فالسلم ينبغي أن ينتقل من حالة غير مستقرة إلى ثقافة فاعلة يعيشها الإنسان بكيانه ووعيه. وهذا التحول المنهجي هو ما يقرره منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة مستوحيا فكر العلامة المؤسس الشيخ عبد الله بن بيه حفظه الله ويدعو العالم إلى انتهاج هذا المسلك.
وقد كان اختيار دولة السنغال لهذا الْيَوْم الدراسي اختيارا ملائما لأنه يمكن أن يتأسس على ركائز عديدة منها:
١ أن السنغال يتمتع بموقع استراتجي لاعتبارات مختلفة؛ فهو مدخل إلى إفريقيا جنوب الصحراء وملتقى للحضارتين الإسلامية والغربية، وإن اختلفت ظروف وصولهما إلى المنطقة، ويمكن الانطلاق منه واستغلال موقعه إلى مختلِف مناطق إفريقيا الغربية لنشر هدي الإسلام وقيمه.
٢ - أن التجربة السنغالية في مجال السلم والتعايش قديمة وثرية؛ فقد عرف هذا شخصيات كبيرة مشهورة بإسهامها في تعزيز السلم والتسامح أمثال الشيخ أحمد بمب رضي الله عنه وغيره من الشيوخ المعروفين؛
٣ -أن هذه الخبرة لها امكانيات كبيرة للانفتاح وقابلية للإثراء والامتداد على المنطقة.
لا يُستغرب إذن اختيار هذا الموضوع في السنغال وفي جامعة الشيخ أنت جوب بالذات قلعة المعرفة والفكر والبحث العلمي وخاصة إذا وقفنا على رؤية المنتدى ورسالته وأهدافه.
فرؤيته مستوحاة من هذه الكلمة الذهبية للعلامة عبد الله بن بيه وهي :
دَعْوَتُنَا دَعْوَةٌ لِلسَّلَامِ، دَعْوَةٌ لِلْمَحَبَّةِ وَالْوِئَامِ، دَعْوَةٌ لِتَكْرِيمِ الْإنْسَانِ وَالْإِعْلَاءِ مِنْ شَأْنِهِ فيِ كُلِّ مَكَانٍ.
فمن خلال هذه الرؤية تتجلى مركزية الإنسان ووعلوه وكرامته وضرورة ترسيخ قيم السلام والمحبة بين البشر لتحقيق هذه الكرامة للإنسان في كل بقعة من بقاع الأرض.
وأما رسالة المنتدى فهي قائمة على تأكيد أوَّلِية السلم؛ باعتباره الضامن الحقيقي لسائر الحقوق، ويُسهم في إيجاد فضاء رحب للحوار والتسامح؛ كما يُعزِّز دوْر العلماء في نشر الفهم الصحيح، والمنهجية السليمة للتدين، ويُحيي قيَم الرحمة والحكمة والمصلحة والعدل. 
وللنهوض بهذه الرسالة المتسمة بالنظرة الشمولية، يتوخى المنتدى تحقيق الأهداف التالية:
  • إحياءُ ثقافة التعايش وتعزيزُها في المجتمعات الإنسانية والمسلمة؛
  • إحياءُ القيَم الإنسانية المشتركة بين الأديان؛ كالسلم والرحمة والعدل؛
  • تصحيح المفاهيم باعتماد المنهجية العلمية الرَّصينة لمعالجة الفكر المأزوم وآثاره؛
  • إيجاد فَضاء للعلماء لنشر رسالة السلم والتعاون على الخير.
ويتبنى المنتدى في مسعاه لتحقيق أهدافه القيم الإسلامية الأصيلة التي من بينها:
التعاون والتضامن -الأخوة الإنسانية والتعارف ـ الرحمة - قيمة المحبة - قيمة الحوار - قيمة الوسطية
فهذه الرؤية وهذه الرسالة وتلك الأهداف تُخول للمنتدى أن تبذل كل ما بوسعها للتواصل مع المجتمعات البشرية في كل مكان في العالم وبشكل خاص مع المجتمعات المسلمة والمجتمع السنغالي جزء منها.

وهكذا كان اليوم الدراسي مناسبة لسياحة فكرية ممتعة عبر فضاء الإنتاج المعرفي الثري والأصيل للعلامة عبد الله بن بيه -حفظه الله وقفنا خلالها على محطات من الأسس النهجية لثقافة السلم لديه.

"شيخ مصطفى" الخليفة الرباني … ورافع التحدّيات !

حينما أُسرِّح جوادَ فكري في أجواء عام ومسش ( ١٣٤٦هـ / ١٩٢٧ م ) بُعيد انتقال الشيخ الخديم – رضي الله عنه - إلى جوار ربه، وأتخيَّل أحوالَ ...