الخميس، 8 مارس 2018

بحثنا بعنوان "المرأة السنغالية بين التعاليم الإسلامية والتقاليد الاجتماعية "


كانت المرأة ولا تزال محل اهتمام الباحثين في مختلف الحقول المعرفية من علماء الاجتماع والنفس والفلسفة والانتربولوجيا والتاريخ، وذلك لمركزيتها في كل مجتمع إنساني، وقد سبقت الأديان وخاصة الدين الاسلامي الحنيف إلى اعتبار المرأة في تعاليمها، فعُنيت بتوضيح مكانتها وحقوقها وواجباتها ودورها ووسلوكها وآدابها إلى آخر ما هنالك من تعاليم. إلا أن التقاليد والأعراف التي تسود في المجتمعات قد تقف أحيانا في مواجهة تلك التعاليم فتظل المرأة تترنح بين مقتضيات التعاليم الدينية ومتطلبات التقاليد والأعراف السائدة. وفي المجتمعات الإسلامية حيث تعتنق أغلبية سكانها الدين الإسلامي تكتنف المرأة من جهة تعاليم دينها ومن جهة أخرى أعباء تقاليد مجتمعها. وفي هذا البحث نحاول دراسة وضع المرأة السنغالية المسلمة على ضوء تعاليم الإسلام وتقاليد المجتمع.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"شيخ مصطفى" الخليفة الرباني … ورافع التحدّيات !

حينما أُسرِّح جوادَ فكري في أجواء عام ومسش ( ١٣٤٦هـ / ١٩٢٧ م ) بُعيد انتقال الشيخ الخديم – رضي الله عنه - إلى جوار ربه، وأتخيَّل أحوالَ ...